بين السطور
بداية قبل ان اتناول واقعة حدثت امام ام عينى شاهدتها وجعلتنا جميعا ومن شاهدها نحاول الهرب من قافلة كلاب باحد احياء القاهرة والقلب موجوع مما شاهدناه . ولكن قبل سردها هنااطرح سؤال هام لمصلحة من انتشار ملايين الكلاب الضالة الشرسة والمسعورة في الشوارع كلها ؟ وهل عجز الجميع فى ملاحقة هذه الكلاب هم ومن يطعمهم كما عجزنا نحن عن الدفاع ومطاردة قوافل الكلاب مرارا وتكراروالتى تحاصرنا دوما او تحاصر غيرنا ليلا ونهارا .لقد شاهدت شابا يستقل توكتوك وباحد ارجله جهاز معاقين واضح روية العين ولايحمل الا عصاه التى يتوكأ عليها .وبعد خطوات حاصرت قافلة كلاب هذه المركبة بشراسة وبدأ صوت الرجل يعلو اطلع بسرعة يااسطى واخذ يلوح بعكازه يمينا ويسارا فى حالة هيستيريه من هول الموقف وكان ذلك فور خروجه من عمله وتعالت صيحاته التى توارت وسط زمجرة الكلاب ونباحهم وعجزنا على مطاردة الكلاب خشية ان يعقرو الجميع لولا ظهور سيارات احاطت بالتوكتوك فهربت تلك القافلة الكلابية النجسة ، ويقاس على ذلك يوميا يحدث ذلك مع الجميع .وتمتلىء صفحات الفيس بوك بالاف الفيديوهات والريلزات الى تظهر شراسة تلك الكلاب التى قاربت اعدادها اعداد المارة وشراسة من ينتقد القائمين على اطعامهم دون مبرربتوجيه السباب والتهديد لمن ينتقد هذه الحيوانات اومن يطعمهم ويتصنعوا ويتزرعوا بأنها كائنات حية وحيوانات حقها تعيش ولست ادرى منذ متى هذه الحنية الغير مبررة والتى هبطت عليم فجأة واتسال ببراة الذئاب من زرع هؤلاء وماهو المقابل الذى يحصلوا عليه لتشريس تلك الحيوانات على الناس او المارة حتى ينتشر مرض السعار ،
وعندما تتحدث عنهم وعن هذه الكلاب الضالة او نشر فيديوهات عما يحدث منهم تجد ردودهم اشد ضراوة من هذه الكلاب الضالة .
وتجد صفحات من بير السلم تمطر من يطالب بحقه فى بيئة نظيفة خالية من العقروصياح الكلاب الضالة التى ملئت الشوارع واسفل السيارات وفى الحوارى فلا مفر من الفزع والمطاردة والهبش والعقر .وفى المقابل عندما يعقركلب طفل أو يهجم على مسن ويمـ.ـوته لاتجد من هؤلاء الكلبجية الا تكذيب للخبر رهيب وهجوم علي أي حد يجيب سيرة الحدث ده وكأن هذه الكلاب مفضلة على الناس ، ان هذه المشاهد الكارثية غير موجود في أي دولة ولافى الدول المتقدمة في العالم ،ولاتوجد دولة في العالم فيها حيوانات ضالة وخاصة الكلاب مثل هنا.الا دول قليلة جدا والكلاب باعداد لا تتعدي ال ٥٠ ألف . وليست بالملايين مثل بلادنا مصرولا يوجد هذا الاطعام الممنهج او العشوائى في أي دولة متقدمة في العالم . لان هذه الدول تعى تماما خطر كارثة انتشارهذه الحيوانات المعروف عنها انها مستودع لعشرات الأمراض اولها داء الكلب Rabies الذى يقتل حوالي 59,000 شخص سنوياً، ونسبة الوفاة به 100% عند ظهور الأعراض.فاننى اتسأل لماذا هدأت الوعود بملاحقة تلك الكلاب او من يطعمهم فكل فئات المجتمع تناولت الحديث عن هذا الخطر ،وخاصة أطباء من داخل وخارج مصر وإعلاميين وصحفيين وشخصيات مؤثرة فى الناس على الفضائيات ومنصات التواصل الاجتماعى وغير ذلك حتى جاء تصريح لرئيس جمعية الرفق بالحيوان ليعلن ان تعداد الكلاب فى مصر تجاوز الخط الاحمرمنذ سنوات ، اذن فماذا ينتظر المسؤلين فالمارة الذين تصطادهم هذه الكلاب يسيرون باقدامهم ولايمتلكون سيارات تحميهم من مرارة العقر .. وللحديث بقية..' نجوى
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض