رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اسماء شاهين المغازي تكتب:

كلية الشريعة والقانون حينما يمتزج القانون المصري بالشريعة الإسلامية...

بوابة الوفد الإلكترونية

- كلية الشريعة والقانون حينما يمتزج القانون المصري بالشريعة الإسلامية ما أجملهما وما أجمل هذا الامتزاج الشريعة الإسلامية التي تصب في صالح القانون الدولي الإنساني فلقد درسني القانون الدولي في قسم الاقتصاد العالمي وشؤون العلاقات الدولية بجامعة عين شمس أستاذنا الدكتور ابو العلا النمر فتشبعت بمبادئ القانون التجاري وقانون النقل والشحن البحري المتعلق بتقارير المنظمة البحرية الدولية ال imo  ودرست القاعدة القانونية وتنظيماتها بالإضافة لقانون الضرائب الذي ينظم المحاسبة والمراجعة الضريبية فكلية التجارة جامعة عين شمس هي أساس الفكر الاقتصادي المحاسبي .

كلية الشريعة والقانون حينما يمتزج القانون المصري بالشريعة الإسلامية. فنجد أن الشريعة الإسلامية التي تصب في صالح القانون الدولي الإنساني فنري الآن  الدول التي كانت تنادي بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني هي نفسها الدول التي جرت العالم إلي هذه الحرب العالمية الثالثة وتفاقم الأزمات العالمية والقضاء على الاقتصاديات الزراعية العالمية... بينما حينما نعود إلى السيرة النبوية المشرفة نجد أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في الحروب حينما قال 
للصحابة رضوان الله عليهم ( لا تقتلوا طفلاً ولا أمراءة ولا تقطعوا شجرة) هذه أخلاق النبي في الحروب فالحرب أخلاق وتعكس أخلاق المحارب الذي يجمع أخلاق النبلاء في الحروب . 
ونجد سيدنا عمر بن عبد العزيز في خلال فترة ولايته لم يفرض سيدنا عمر بن عبدالعزيز حصاراً اقتصادياً علي  أي دولة أو مدينة كان يحكمها بل قال سيدنا عمر بن عبدالعزيز انثروا القمح علي الجبال حتي لا يجوع طير في بلاد المسلمين بينما الآن نجد أمريكا المسيطرة والمهيمنة علي الرأسمالية العالمية تلقي بالقمح في البحر كي تحافظ على السعر العالمي بينما نجد الأطفال في افريقيا لا يجدون القمح لأعداد الخبز ويعانون من مشكلات الفقر المائي والفقر المدقع ولا يجدون مياة صالحة للشرب ويشربون من مياه الصرف الصحي 
قضاء أمريكا علي الاقتصاديات الزراعية والتحكم في قوت الشعوب والقضاء على الاقتصاد الزراعي العالمي والتحكم في الاقتصاديات الزراعية العالمية والقضاء على الاقتصاد الزراعي الروسي الأوكراني هذه هي أمريكا التحكم في الرأسمالية العالمية والتحكم في قوت الشعوب حتي تجبر الشعوب علي الطواعية لأمريكا اين هو القانون الدولي الإنساني أذن واين حقوق الإنسان التي ينادون بها؟! 
بينما نجد عنصر الزكاة في الاقتصاد الأسلامي وجد من أجل رفاهية المجتمعات الغني يعطي الفقير والجميع يعيش في الرفاهية الكاملة كما قال سيدنا عمر بن عبدالعزيز انثروا القمح علي الجبال حتي لا يجوع طير في بلاد المسلمين 
هذا هو الفرق بين المسلمين والغرب في إدارة الاقتصاد.

هذا هو ملخص حال الدول التي تنادي بالقانون الدولي الإنساني هي نفسها الدول التي تعادي الإنسانية وتقف في وجة المنظمات الحقوقية...

بينما نجد في مصر ولله الحمد... مصر دولة من الدول التي تراعي البعد الاجتماعي في الاقتصاد مراعاة الأبعاد الاجتماعية الاقتصادية. 
فنجد في كلية الشريعة والقانون حينما يمتزج القانون المصري بالشريعة الإسلامية بتنظيم قانون المعاملات الإسلامية في البنوك وغيرها من المؤسسات المالية التي تخدم الاقتصاد. 
حينما يمتزج القانون المصري بكل فروعة سواء القانون المدني أو التجاري أو الدستوري بمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة والشرع الشريف الذي يصب في صالح القانون الدولي الإنساني ومراعاة حقوق الإنسان فالشريعة الإسلامية 
هي نفسها جاءت بكل ما يؤكد حقوق الإنسان واحترامه وصون حريته وكرامته وتواجد العمل اللائق الذي يحفظ كرامة الإنسان ورفاهية الشعوب...

تذكروا أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في الحروب 
لا تقتلوا طفلاً ولا أمراءة ولا تقطعوا شجرة...

وشاهدوا اليوم هذة الطائرات المسيرة التي تقتل الأبرياء بلا مبرر ولا تراعي هذه الدول قانون النزاعات العسكرية 
لا بد من إعادة تنظيم قانون النزاعات العسكرية وعدم استخدام القوة بلا مبرر ... الدول إذا أرادت التسليح العسكري فلذلك لأجل حماية الحدود الاستراتيجية للدولة من أي خطر خارجي لا من أجل قتل الأبرياء بلا مبرر. حتي أن دول الاتحاد الأوربي الأن أصبحت تعاني من السياسات الأمريكية الظالمة التي التهمت العالم اقتصادياً وسياسياً 
لم يوجد شبر في العالم حتي دول الاتحاد الأوربي ألا وطالته الهيمنة الأمريكية.  أمريكا وإسرائيل هذا الكيان الصهيوني المجرم الذي دمر الاقتصاديات العالمية وأصبحت دول العالم تعاني من الظلم والفساد والتضخم ونشر القتل والعنف...

بينما نجد الأزهر الشريف ولله الحمد دول منظمة التعاون الإسلامي التي يقودها فكرياً وعلمياً الأزهر الشريف معظم الشخصيات المرموقة من دول منظمة التعاون الإسلامي وزراء وسفراء وغيرهم خريجين الأزهر الشريف فهذا هو دور الأزهر في نشر الرحمة بين الشعوب ونشر التعاليم الإسلامية السمحة التي تصب في صالح القانون الدولي الإنساني ومراعاة حقوق الإنسان وصون حرية الإنسان وكرامته ومبادئ العمل اللائق الذي يحفظ كرامة الإنسان. 
فالشريعة الإسلامية هي من جاءت بحقوق الإنسان قبل هذه المنظمات الحقوقية التي تقول ولا تفعل بسبب السياسات العالمية الظالمة التي أثرت على الاقتصاد العالمي وقواعد التجارة الدولية كما رأينا في الأزمة المالية العالمية عام ٢٠٠٨ 
لو كانت تسير دول العالم علي قواعد الاقتصاد الإسلامي ما كانت تعرضت لتلك الأزمات وتلك التضخم العالمي ...

حفظ الله مصر حفظ الله أرض الوطن والله الموفق و المستعان..