رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

القصة الكاملة لأزمة أديداس.. حملات مقاطعة تهدد أشهر براند عالمي

مقاطعة أديداس
مقاطعة أديداس

واجهت شركة أديداس موجة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنت مع دعوات لمقاطعتها، على خلفية ظهور جندي إسرائيلي سابق ضمن حملة تروج لخدمة تتيح شراء حذاء فردي للأشخاص الذين فقدوا أحد أطرافهم السفلية.

 

وتقوم الخدمة، التي تطرح في إسرائيل، على إتاحة شراء حذاء واحد فقط بدلًا من شراء زوج كامل، وبسعر يعادل نحو نصف تكلفة الزوج، بهدف توفير خيار أكثر ملاءمة للأشخاص الذين يستخدمون حذاءً واحدًا بسبب فقدان إحدى ساقيهم أو أطرافهم السفلية.

سبب الهجوم على أديداس 

وأثار ظهور جندي إسرائيلي سابق في الحملة جدلًا واسعًا، خاصة بعدما فقد ساقه اليسرى إثر إصابته بجروح بالغة خلال التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2021.

 

وانتقد عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي اختيار الجندي السابق للمشاركة في حملة ذات طابع إنساني تستهدف الأشخاص الذين تعرضوا لفقدان أحد أطرافهم، معتبرين أن توقيت الحملة واختيار أحد الجنود الإسرائيليين تحديدًا يثيران تساؤلات، في ظل حجم الإصابات وحالات بتر الأطراف التي تعرض لها الفلسطينيون خلال الحرب على غزة.

دعوات لمقاطعة أديداس

ومع انتشار الحملة، تصاعدت الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لمقاطعة شركة أديداس، وسط انتقادات لطريقة تقديم المبادرة واختيار الشخصية المشاركة فيها.

 

ويرى منتقدو الحملة أن الترويج لخدمة مخصصة لمبتوري الأطراف من خلال جندي إسرائيلي سابق يمثل مفارقة، في وقت شهد فيه قطاع غزة أعدادًا كبيرة من حالات الإصابة وبتر الأطراف، بينهم أطفال، خلال الحرب المستمرة منذ سنوات.

 

وأصبحت الحملة محل نقاش واسع على مواقع التواصل، بين من ركز على أهمية توفير الأحذية الفردية لمبتوري الأطراف، ومن اعتبر أن اختيار الشخصية المشاركة في الإعلان غير مناسب بالنظر إلى السياق السياسي والإنساني المحيط بالقضية الفلسطينية.

أديداس وجدال سابق بسبب بيلا حديد

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تجد فيها أديداس نفسها في مواجهة انتقادات مرتبطة بالحرب على غزة والقضية الفلسطينية.

 

ففي عام 2024، أثار إعلان للشركة جدلًا واسعًا بعد مشاركة عارضة الأزياء الفلسطينية-الأمريكية بيلا حديد في الحملة، ما دفع أديداس إلى تقديم اعتذار وإجراء تعديلات على الإعلان عقب موجة من الانتقادات المرتبطة بإسرائيل.

 

ويأتي الجدل الجديد ليعيد الشركة الألمانية إلى دائرة النقاش المرتبط بمواقف العلامات التجارية العالمية من الحرب على غزة، في ظل استمرار حساسية أي حملات إعلانية تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.