رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«خشية افتضاح أمرهما».. كشف حقيقة واقعة سيدة ألقت بنفسها من ميكروباص بالبحيرة

بوابة الوفد الإلكترونية

 كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله قيام قائد سيارة ملاكي بملاحقة قائد سيارة ميكروباص، ومحاولة الإمساك به، بزعم قيامه بإلقاء إحدى السيدات من السيارة أثناء سيرها بأحد الطرق بمحافظة البحيرة ثم فراره من مكان الواقعة.

 وبحسب ما تم تداوله، فقد وقعت الواقعة بتاريخ 3 سبتمبر الجاري، وأثارت حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا مع ظهور السيدة وهي تتلقى العلاج بأحد المستشفيات، وما تردد بشأن تعرضها للإلقاء من سيارة ميكروباص أثناء سيرها بالطريق.

 وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد أطراف الواقعة، وبسؤال قائد السيارة الملاكي والسيدة المشار إليها، التي جرى نقلها إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، أفادا بأن الواقعة جاءت نتيجة اصطدام سيارة الميكروباص بالسيدة أثناء وجودها بجانب الطريق، مؤكدين الرواية التي جرى تداولها في البداية.

 وعلى إثر ذلك، تم نشر بيان رسمي على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية يتضمن نتائج الفحص الأولية للواقعة، في إطار توضيح حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 إلا أن الأجهزة الأمنية واصلت استكمال الفحص الموثق للواقعة، لتتكشف مفاجأة جديدة، حيث تبين من خلال أعمال الفحص أن قائد السيارة الميكروباص والسيدة كانا موجودين بمدينة كفر الدوار في ذات تاريخ الواقعة، وذلك قبل حدوث الحادث.

 وبإعادة سؤالهما ومواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات والفحوص، عدلا عن أقوالهما السابقة، وأفادا بأنهما تعرفا على بعضهما البعض أثناء وجودهما بمدينة كفر الدوار، وتناولا الطعام داخل أحد المطاعم، ثم غادرا المكان واستقلا سيارة الميكروباص مرة أخرى.

 وأضافت السيدة أن قائد السيارة حاول التحرش بها أثناء استقلالها السيارة، الأمر الذي دفعها إلى فتح باب الميكروباص وإلقاء نفسها منه أثناء سيره بسرعة بطيئة، ما أسفر عن إصابتها، ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 وأقر الطرفان بأنهما أدليا في البداية بأقوال غير صحيحة بشأن ملابسات الواقعة، وذلك خشية افتضاح حقيقة ما حدث بينهما، وهو ما أدى إلى ظهور رواية مغايرة للحقيقة وانتشارها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة وجاريٍ عرضهما على النيابة العامة.