أهالي أبو حسيبة يناشدون الخارجية المصرية إعادة أبنائهم المختطفين في ليبيا
تعيش أهالي قرية أبو حسيبة، إحدى قرى مركز ومدينة مطاي شمال محافظة المنيا، حالة من الفزع والرعب، إثر تأكيد اختطاف شابين من أبناء القرية على يد عصابة بليبيا، فيما ناشد أهالي القرية وزارة الخارجية المصرية، ورجال المخابرات العامة، التدخل العاجل والعمل على إعادة الشابين إلى ذويهما، حفاظًا على حياتهما.
وتضج القلوب وتعتصر الأرواح ألمًا وحسرةً في قرية أبو حسيبة، أمام النبأ المفجع الذي تلقته أسر مصرية بسيطة، كابد أبناؤها قسوة الحياة ووعورة الظروف بحثًا عن لقمة عيش حلال، قبل أن يقعوا - بحسب روايات ذويهم - فريسة لعصابات الإجرام والاتجار بالبشر على الأراضي الليبية.
وبحسب تأكيدات أقارب المختطفين، تعرض نحو 15 شابًا مصريًا من محافظة المنيا للاختطاف، من بينهم شابان من قرية أبو حسيبة، وهما معتز محمد صلاح محمد حسن، ومحمد صلاح علي عبد الحكيم، حيث تعرضا لعملية خطف واحتجاز قسري على يد عصابة مسلحة في منطقة تُسمى «الزاوية» التابعة للعاصمة الليبية طرابلس، داخل منزل مكون من أربعة طوابق، وذلك تحت ستار وهمي يتعلق بتسفيرهما إلى إيطاليا.
وتتضمن تفاصيل المأساة، وفقًا لروايات ذوي المختطفين، احتجاز الشباب داخل منزل محصن وتحت حراسة مشددة من جانب العصابة المسلحة في منطقة الزاوية بليبيا.
أما التهديد القائم، فيتمثل - بحسب الأهالي - في ابتزاز الأسر وطلب فديات مالية باهظة تعجز عن توفيرها في ظل ظروفها المادية الصعبة، بواقع نصف مليون جنيه مصري عن كل شاب، بالتزامن مع تهديدات صريحة وخطيرة بالتصفية الجسدية حال عدم دفع الفدية.
وأوضح الأهالي أن العصابة دفعت بأحد الوسطاء للتواصل مع أسر المختطفين، فيما قامت الجهة الخاطفة بالتواصل مع ذوي الضحايا عبر رقم دولي.
وبدموع باكية، ناشد محمد صلاح محمد حسن، وصلاح علي عبد الحكيم، والدا الشابين المختطفين، وزارة الخارجية المصرية ورجال المخابرات العامة، التدخل العاجل والعمل على إعادة أبنائهما، حرصًا على حياتهما.
وقال ذوو الشابين إن هؤلاء الشباب ليسوا سوى أبناء مصر الذين خرجوا لمواجهة صعوبات الحياة من أجل توفير حياة كريمة لأسرهم، إلا أنهم أصبحوا اليوم في محنة قاسية، معربين عن ثقتهم في مؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على التحرك لإنقاذهم وإعادتهم إلى ذويهم.
وأضافوا: «إننا نتوجه بهذا النداء الإنساني والوطني العاجل إلى درع الوطن وحصنه المنيع، متوسمين في تحركاتكم السريعة والحاسمة، بالتنسيق مع السلطات الليبية المعنية، لإنقاذ حياة هؤلاء الأبناء العزل، وتفكيك هذه الشبكة الإجرامية، وإعادتهم إلى حضن وطنهم وأهاليهم سالمين آمنين».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض