فيضانات نيبال الأقوى في تاريخ البلاد.. تدمير آلاف المنازل و72 ألف متضرر
أكد الدكتور باسانتا راج أديكاري، مدير مركز دراسات الكوارث في نيبال، أن الفيضان الأخير الذي ضرب البلاد يعد من بين أقوى الكوارث التي شهدتها نيبال، مشيرا إلى أن المياه جرفت مناطق بأكملها وتسببت في أضرار واسعة للمنازل والمنشآت.
وأوضح أديكاري، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حجم الدمار الناجم عن الفيضانات يتطلب إعادة بناء نحو 20 ألف منزل، فيما تأثر نحو 72 ألف شخص بالكارثة، مع استمرار عمليات تقييم الأضرار وحصر الخسائر.
تحذيرات مبكرة ساعدت في إجلاء السكان
وأشار مدير مركز دراسات الكوارث إلى أن عددا كبيرا من المواطنين تلقوا رسائل تحذيرية عبر الهواتف المحمولة من الجانب الصيني، تضمنت تنبيهات بشأن مخاطر الفيضانات ودعوات إلى إخلاء المنازل بشكل فوري.
ولفت إلى أن هذه التحذيرات ساهمت في تعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفعت مستوى الاستعداد للتعامل مع تداعيات الكارثة، مؤكدا أن سرعة الاستجابة كانت من أبرز الجوانب الإيجابية خلال الأزمة.
فرق الإنقاذ تواصل البحث عن المحاصرين
وأضاف أديكاري أن قوات الإغاثة وفرق الإنقاذ تحركت بصورة سريعة لإجلاء السكان والتعامل مع المناطق المتضررة، بينما لا تزال فرق الإنقاذ النيبالية تواصل عمليات البحث عن أشخاص عالقين، سواء داخل المنازل التي جرفتها المياه أو في الأنفاق، رغم صعوبة الظروف الميدانية.
وأوضح أن بداية الفيضان كانت من المناطق الجبلية، قبل أن تتجه المياه نحو المناطق المنخفضة، ما أدى إلى جرف أعداد كبيرة من المنازل والمنشآت في طريقها.
التعاون الإقليمي يعزز مواجهة الكوارث
وأكد مدير مركز دراسات الكوارث في نيبال أن تكرار الكوارث الطبيعية يفرض ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية، مشيرا إلى أن تبادل الخبرات ورفع كفاءة فرق الإنقاذ يساعدان في تحسين سرعة وفاعلية الاستجابة للطوارئ.
وأشار إلى أهمية التعاون بين نيبال والصين في هذا المجال، خاصة فيما يتعلق بالإنذار المبكر والاستجابة للكوارث ورفع جاهزية فرق الإنقاذ.
دمار واسع يصعب عمليات الإنقاذ
واختتم أديكاري بالتأكيد على أن حجم الدمار الذي خلفته الفيضانات كان هائلا، بعدما جرفت المياه مناطق بأكملها، وهو ما جعل عمليات الإنقاذ بالغة الصعوبة للسكان وفرق الطوارئ.
وأكد، استنادا إلى خبرته وموقعه الأكاديمي، أن الفيضان الأخير يعد من أقوى الفيضانات التي شهدتها نيبال في تاريخها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



