خبير اقتصادي: تعزيز التعاون مع الصين يمثل فرصة مهمة لدعم الاقتصاد المصري
أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، إن العلاقات بين مصر والصين شهدت تطورًا ملحوظا خلال السنوات الماضية، بعدما انتقلت من نطاق التعاون التجاري إلى شراكة استراتيجية شاملة.
وقال صالح خلال مداخلة عبر زووم لقناة إكسترا نيوز، إن زيارة الرئيس الصيني لمصر تأتي في توقيت مهم، في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تواجهها المنطقة، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون مع الصين يمثل فرصة مهمة لدعم الاقتصاد المصري وتنويع مجالات الشراكة.
مصر أصبحت جزءًا نشطًا من تجمع «بريكس»
وأضاف أن مصر أصبحت جزءًا نشطًا من تجمع «بريكس»، الذي تعد الصين أحد مكوناته الأساسية، مؤكدًا أن العلاقات بين القاهرة وبكين باتت أكثر تنوعًا واتساعًا، ولم تعد تقتصر على التبادل التجاري.
وأوضح أستاذ الاقتصاد السياسي أن نمو الصادرات لا يعتمد فقط على القدرات الإنتاجية، وإنما يرتبط أيضًا بقوة العلاقات السياسية والرغبة المتبادلة بين الدول، مشيرًا إلى أن الزيارات المتكررة والجهود الرئاسية لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية تدعم هذا الاتجاه.
ولفت إلى أن الصادرات المصرية نمت خلال الفترة الماضية بأكثر من 20%، لتقترب من 50 مليار دولار، معتبرًا أن هذه المؤشرات تعكس قدرة مصر على زيادة صادراتها إلى السوق الصينية خلال الفترة المقبلة، رغم استمرار تفوق الصين في الميزان التجاري بين البلدين.
وأكد أن ارتفاع حجم التبادل التجاري بين مصر والصين إلى أكثر من 20 مليار دولار يعكس أهمية الشراكة بين البلدين، موضحًا أن التعامل مع الصين يتم مع واحدة من أكبر القوى الاقتصادية وأكثرها نشاطًا ونموًا على مستوى العالم.
وأشار صالح إلى أن الصين تنظر إلى مصر باعتبارها دولة مركزية ومحورية وبوابة تقليدية إلى إفريقيا والشرق الأوسط، موضحًا أن القارة الإفريقية تمثل سوقًا واعدة للصين، التي وسعت حضورها الاقتصادي فيها بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض