مستشار رئيس الجمهورية ومحافظ الفيوم يتفقدان خطة إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون
محافظ الفيوم : خطة متكاملة لمعالجة مصادر التلوث وتنمية الثروة السمكية وإعادة الحياة المائية لبحيرة قارون…
تفقد اللواء ا. ح دكتور خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عددًا من قطاعات بحيرة قارون، لمتابعة أعمال التطهير الجاري تنفيذها، والوقوف على معدلات تحسن جودة المياه، ومراجعة الإجراءات التنفيذية لإعادة التوازن البيئي للبحيرة، وتنمية الثروة السمكية وإعادة الحياة المائية إليها.
جاء ذلك بحضور: العميد حسني رضوان مدير مكتب مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والدكتور عبدالله عيسى الشريف مساعد مستشار رئيس الجمهورية، ومحمد فتحي رئيس مركز ومدينة سنورس، والمهندس صلاح حسن مدير منطقة وادي النيل للثروة السمكية، وسيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة.
شملت الجولة الميدانية، تفقد الحزام الآمن بالجهة الشرقية لبحيرة قارون بطول 4 كم، تجاه مصرف البطس، ومصبات باقي المصارف ومحطات رفع مياه الصرف الزراعي، وكذا متابعة أعمال التكريك والتطهير، وأعمال النظافة ورفع المخلفات.
وأكد مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية وتطوير البحيرات باعتبارها ثروة قومية وموردًا مهمًا للأمن الغذائي وفرصاً واعدة للعمل والاستثمار، مشيرًا أن خطط تطوير بحيرة قارون تستند إلى رؤية متكاملة تستهدف معالجة مصادر التلوث، وتحسين نوعية المياه، واستعادة التوازن البيئي، وتعظيم الإنتاج السمكي والسياحي للبحيرة.
وأضاف، أن مشروعات الصرف الصحي تمثل أحد المحاور الرئيسية لخطة استعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون، من خلال منع وصول مياه الصرف غير المعالجة إلى البحيرة والمصارف المؤدية إليها، ورفع كفاءة محطات المعالجة، بالتوازي مع أعمال التطهير والتكريك، بما يضمن معالجة مصادر التلوث من المنبع قبل وصولها إلى المسطح المائي.
فيما أشار محافظ الفيوم، أن المحافظة تنفذ خطة متكاملة لإعادة الحياة المائية لبحيرة قارون، بالتنسيق مع الوزارات والهيئات والجهات البحثية المعنية، موضحاً أن أعمال التطهير والتطوير لا تقتصر على إزالة المخلفات والرواسب، وإنما تستهدف معالجة مصادر التلوث وتحسين جودة المياه واستعادة النظام البيئي للبحيرة.
وأضاف "غنيم" أن مشروعات الصرف الصحي الجاري تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة والقرض الأوروبي تمثل عنصرًا حاسمًا في حماية البحيرة، مؤكدًا أن معالجة المياه قبل وصولها إلى البحيرة هو الطريق الأكثر فاعلية للحد من التلوث، مع استمرار مراجعة المصارف الرئيسية والفرعية والمنشآت الصناعية والسياحية المتاخمة للبحيرة، والتأكد من التزامها بالاشتراطات البيئية، بما يسهم في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للبحيرة.
وأكد محافظ الفيوم أن نتائج المتابعة والدراسات العلمية خلال الفترة الماضية أظهرت تحسنًا ملحوظًا في الحالة البيئية للبحيرة مقارنة بالسنوات السابقة، بما يتيح التوسع المدروس في خطط إعادة الحياة المائية وزيادة المخزون السمكي، مشيراً أن الهدف الأسمى هو عودة بحيرة قارون إلى سابق عهدها كمصدر للرزق والعمل والثروة السمكية، ومقصد سياحي وبيئي مهم لمحافظة الفيوم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض