رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدرسة «علي كامل متولي».. 800 طالب ينتظرون مبنى يواكب المستقبل

بوابة الوفد الإلكترونية

في عزبة علي كامل التابعة لإدارة بلبيس التعليمية بمحافظة الشرقية، تقف مدرسة «علي كامل متولي» شاهدة على نحو 40 عامًا من خدمة أبناء المنطقة، بعدما خرجت أجيالًا أصبح من بينهم الطبيب والمحامي والمهندس والمدرس والمحاسب، إلا أن مبناها الحالي لم يعد يتناسب مع الزيادة الكبيرة في أعداد الطلاب، أو مع شكل المدارس الحديثة التي يجري إنشاؤها حاليًا.

يقول فتح السيد سليمان إن المدرسة بدأت بنحو 6 فصول ابتدائي و3 فصول إعدادي، وظلت أعمال الصيانة التي تجرى بها خلال السنوات تتركز في إصلاحات محدودة للأبواب والشبابيك والسباكة، بينما تحتاج المدرسة اليوم إلى تقييم شامل يتناسب مع مرور نحو أربعة عقود على إنشائها.

ويضيف أن المدرسة تضم حاليًا أكثر من 800 طالب وطالبة، بواقع 12 فصلًا للمرحلة الابتدائية و9 فصول للإعدادية، وهو ما تسبب في ضغط كبير على المبنى والفناء، مطالبًا بوضع حلول تتناسب مع الأعداد الحالية والمستقبلية.

وأوضح محمد السيد خليل أن المدرسة تعمل فترة واحدة، إلا أن ضيق الفناء لا يسمح بتجمع جميع الطلاب، لذلك يتم تنظيم طابور الصباح على مرحلتين، كما أن المساحة المحدودة لا توفر ملعبًا مناسبًا أو أماكن كافية لممارسة الأنشطة الرياضية.

وأشار إلى أن الطلاب في حاجة إلى بيئة تعليمية أكثر جذبًا، تتوافر فيها المساحات المناسبة للرياضة والأنشطة، أسوة بالمدارس الحديثة، مؤكدًا أن الهدف هو تحسين الخدمة التعليمية وليس توجيه اللوم لأي جهة.

وقال ياسر حامد عطية إن بعض أجزاء المبنى تحتاج إلى فحص هندسي، مع وجود شروخ في بعض الحوائط وأجزاء تحتاج إلى معالجة، فضلًا عن احتياج بعض الشبابيك والأبواب إلى التأهيل والدهان، مشددًا على أهمية معاينة المدرسة بالكامل قبل تحديد الحل.

وأضاف أن المطلوب إما صيانة شاملة وتطوير المبنى، مع دراسة إمكانية زيادة الأدوار بصورة آمنة، أو إعادة بنائه من جديد إذا أثبتت المعاينة أن ذلك هو الحل الأفضل للطلاب.

وأكد حمادة صادق خليل أن إعادة البناء يمكن أن تكون فرصة لإنشاء مبنى حديث من أربعة طوابق، وفقًا للدراسات والاشتراطات، بما يسمح بزيادة الطاقة الاستيعابية وإضافة فصول للمرحلة الثانوية إلى جانب الابتدائي والإعدادي.

وأوضح أن هذا التصور يمكن أن يجعل المدرسة مجمعًا تعليميًا متكاملًا يخدم أبناء البر الشرقي بمدينة بلبيس والمناطق المحيطة، ومن بينها قرى: (أبو شعيرة، وجلفينة واحد واثنين، وعلي كامل، وماهر، ونبيه، وكمال نخلة)، بما يسهم في استيعاب أعداد أكبر من الطلاب وتخفيف الضغط عن المدارس القائمة، مؤكدًا أن إعادة بناء المدرسة وفق تصميم حديث، مع زيادة عدد الطوابق وإضافة المرحلة الثانوية حال موافقة الجهات المختصة، ستكون خطوة مهمة تليق بتاريخ المدرسة وتوفر لأبنائها بيئة تعليمية ورياضية أفضل.