رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من تراث الفراعنة إلى أسواق اليوم.. تطوير حرفة البردي بقرية القراموص

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اهتمام المحافظة بدعم التنمية المستدامة، والحفاظ على التراث الثقافي المصري، وتعزيز الصناعات التراثية والحرف اليدوية، ودعم أهالينا مزارعي وصانعي البردي بقرية القراموص، من خلال الاستثمار الناجح في الحرفة وتحويل منتجاتها إلى سلعة قابلة للتسويق داخلياً وخارجياً، بما يسهم في تحقيق دخل وفير للعاملين بها، ورواج تجارة أصحاب المهنة، وتشجيع المزارعين على زيادة الرقعة الزراعية المزروعة بالبردي، مؤكداً دعمه الكامل وتوفير كافة التيسيرات اللازمة للمزارعين والحرفيين.


ومن جانبها، ثمنت المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة المحافظ، جهود الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة في تنمية الوعي السياحي بالمحافظة، وتأهيل أفراد المجتمع المدني بالمواقع الواعدة بمحافظة الشرقية للتعريف بتاريخ المحافظة العريق، وتنمية قدرات أصحاب الحرف اليدوية، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وبالأخص حرفة البردي، لافتةً إلى أن حرفة البردي بقرية القراموص تُعد من الحرف التراثية التي تتميز بها محافظة الشرقية، لما يمثله نبات البردي من قيمة حضارية وتاريخية، باعتباره أحد رموز الحضارة المصرية القديمة.


وأشارت الدكتورة رشا حسن رأفت، مدير الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقيّة، إلى قيام فرق عمل الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة ووحدة «أيادي مصر» بتنفيذ ورشة عمل تجريبية أولية أمس بقرية القراموص، لتطوير حرفة البردي، بالتعاون مع جاليري «آرت إكسبوا أرابيا»، بهدف تطوير المنتجات وإضفاء لمسات فنية وإبداعية عليها. وتضمنت الورشة تدريب منتجي البردي على تطوير منتجاتهم بإحدى ورش البردي بقرية القراموص، وذلك بحضور الدكتورة/ إيمان الشامي، الفنانة التشكيلية ومبتكرة البردي المطور.
وأضافت مديرة الهيئة الإقليمية أن الورشة تهدف إلى الحفاظ على الحرفة التراثية، ودعم الحرفيين، وتعزيز فرص تطوير وتسويق منتجات البردي، بما يواكب متطلبات السوق ويضمن استدامة الحرفة.
وتؤكد هذه الورشة أهمية تكامل جهود الجهات المعنية في دعم الحرف التراثية، من خلال الجمع بين التدريب والتطوير الفني وفتح قنوات جديدة لتسويق المنتجات، بما يعزز قدرات الحرفيين، ويرتقي بجودة منتجات البردي، ويفتح أمامهم مجالات أوسع للمشاركة في الأسواق المحلية والخارجية، بما يسهم في الحفاظ على الحرفة واستدامتها وتحسين مستوى المعيشة.
أكد المهندس/ حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اهتمام المحافظة بدعم التنمية المستدامة، والحفاظ على التراث الثقافي المصري، وتعزيز الصناعات التراثية والحرف اليدوية، ودعم أهالينا مزارعي وصانعي البردي بقرية القراموص، من خلال الاستثمار الناجح في الحرفة وتحويل منتجاتها إلى سلعة قابلة للتسويق داخلياً وخارجياً، بما يسهم في تحقيق دخل وفير للعاملين بها، ورواج تجارة أصحاب المهنة، وتشجيع المزارعين على زيادة الرقعة الزراعية المزروعة بالبردي، مؤكداً دعمه الكامل وتوفير كافة التيسيرات اللازمة للمزارعين والحرفيين.
ومن جانبها، ثمنت المهندسة/ لبنى عبد العزيز، نائبة المحافظ، جهود الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة في تنمية الوعي السياحي بالمحافظة، وتأهيل أفراد المجتمع المدني بالمواقع الواعدة بمحافظة الشرقية للتعريف بتاريخ المحافظة العريق، وتنمية قدرات أصحاب الحرف اليدوية، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وبالأخص حرفة البردي، لافتةً إلى أن حرفة البردي بقرية القراموص تُعد من الحرف التراثية التي تتميز بها محافظة الشرقية، لما يمثله نبات البردي من قيمة حضارية وتاريخية، باعتباره أحد رموز الحضارة المصرية القديمة.
وأشارت الدكتورة/ رشا حسن رأفت، مدير الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقيّة، إلى قيام فرق عمل الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة ووحدة «أيادي مصر» بتنفيذ ورشة عمل تجريبية أولية أمس بقرية القراموص، لتطوير حرفة البردي، بالتعاون مع جاليري «آرت إكسبوا أرابيا»، بهدف تطوير المنتجات وإضفاء لمسات فنية وإبداعية عليها. وتضمنت الورشة تدريب منتجي البردي على تطوير منتجاتهم بإحدى ورش البردي بقرية القراموص، وذلك بحضور الدكتورة/ إيمان الشامي، الفنانة التشكيلية ومبتكرة البردي المطور.
وأضافت مديرة الهيئة الإقليمية أن الورشة تهدف إلى الحفاظ على الحرفة التراثية، ودعم الحرفيين، وتعزيز فرص تطوير وتسويق منتجات البردي، بما يواكب متطلبات السوق ويضمن استدامة الحرفة.
وتؤكد هذه الورشة أهمية تكامل جهود الجهات المعنية في دعم الحرف التراثية، من خلال الجمع بين التدريب والتطوير الفني وفتح قنوات جديدة لتسويق المنتجات، بما يعزز قدرات الحرفيين، ويرتقي بجودة منتجات البردي، ويفتح أمامهم مجالات أوسع للمشاركة في الأسواق المحلية والخارجية، بما يسهم في الحفاظ على الحرفة واستدامتها وتحسين مستوى المعيشة.