مصر تدفع بحلول إفريقية للنزاعات.. السفير محمد أبو بكر يطرح رؤية القاهرة لتعزيز السلم والأمن بالقارة
شارك السفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، في أعمال الدورة الاستثنائية السادسة والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، المنعقدة في أنجولا، لبحث سبل تعزيز آليات منع وتسوية النزاعات في القارة، وذلك في إطار التحضير لاجتماع قمة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المقرر عقده في لواندا.
وتناقش القمة سبل تطوير منظومة السلم والأمن الأفريقية وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات والنزاعات التي تواجه دول القارة، مع التركيز على عدد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، وهو الملف الذي تتولى مصر ريادته برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أبو بكر: الحلول الإفريقية أساس إنهاء نزاعات القارة
وأكد السفير محمد أبو بكر، خلال كلمته أمام الاجتماع، أن تحقيق السلام المستدام وإنهاء النزاعات في القارة الأفريقية يتطلبان تبني حلول أفريقية خالصة وملكية أفريقية كاملة لمسارات التسوية، بما يضمن معالجة جذور الأزمات وتعزيز قدرة الدول الأفريقية على إدارة أزماتها بعيدًا عن التدخلات الخارجية.
وشدد على أهمية تعزيز الدور الأفريقي في التعامل مع الأزمات والنزاعات، وتطوير آليات الاتحاد الأفريقي بما يمكنها من الاستجابة بصورة أكثر فاعلية للتحديات الأمنية والسياسية المتزايدة التي تواجه القارة.
وسلط نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية الضوء على الدور الذي يضطلع به منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين باعتباره منصة أفريقية مهمة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات حول قضايا السلم والأمن والتنمية، مشيرًا إلى أن مدينة أسوان تستضيف النسخة السادسة من المنتدى خلال الفترة المقبلة.
كما تناول السفير أبو بكر أهمية التصدي للتدخلات الخارجية التي تؤثر على استقرار القارة، مؤكدًا ضرورة تعزيز قدرة المؤسسات الأفريقية على التعامل مع التحديات الأمنية وفق رؤية تستند إلى أولويات واحتياجات الدول الأفريقية.
مصر تدعو إلى تمثيل عادل في مجلس السلم والأمن الأفريقي
وتطرقت كلمة مصر إلى أهمية تطوير آليات عمل مجلس الأمن الدولي للتعامل بصورة بناءة مع التهديدات والتحديات التي تواجه القارة الأفريقية، إلى جانب التأكيد على ضرورة تحقيق تمثيل عادل لمختلف الأقاليم الأفريقية داخل مجلس السلم والأمن الأفريقي، بما يعكس التنوع الجغرافي للقارة ويعزز فاعلية المجلس في أداء مهامه.
وأكدت الرؤية المصرية أن تعزيز منظومة السلم والأمن في أفريقيا لا ينفصل عن جهود التنمية وإعادة الإعمار، خاصة في الدول الخارجة من النزاعات، بما يضمن معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي قد تؤدي إلى تجدد الصراعات.
لقاء مصري مع مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي
وعلى هامش اجتماعات المجلس التنفيذي، التقى السفير محمد أبو بكر بالسيد بانكولي أديوي، مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن بمفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون لدعم السلم والأمن والاستقرار في القارة.
وتناول اللقاء الدور المصري في دعم جهود الاتحاد الأفريقي، وتعزيز آليات منع وتسوية النزاعات، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار في القارة.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق بين مصر ومفوضية الاتحاد الأفريقي، والاستفادة من الخبرات المصرية في دعم جهود تحقيق الاستقرار، بما يعزز قدرة القارة على مواجهة تحدياتها وفق حلول أفريقية وملكية أفريقية.
وتأتي المشاركة المصرية في اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في إطار التحرك المستمر لتعزيز حضور مصر في قضايا السلم والأمن بالقارة، ودعم جهود الاتحاد الأفريقي في منع النزاعات وتسويتها، وربط مسارات السلام بإعادة الإعمار والتنمية المستدامة.
- وزير الخارجية
- السفير محمد أبو بكر
- الحكومات الإفريقية
- قمة رؤساء الدول
- الحلول الأفريقية
- تحقيق السلام
- القارة الإفريقية
- مجلس السلم والأمن الأفريقي
- الأمن الأفريقي
- مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي
- نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية
- أعمال الدورة الاستثنائية السادسة والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




