"ذا جارديان" تسلط الضوء على أزمة "شقة العلية" للرئيسة إيزابيل دياز أيوسو
تناولت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية الأزمة الساسية القائمة في إسبانيا بشأن شراء رئيسة إقليم مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، لشقة علية (رووف) فاخرة مخصصة لـ "مكتب مؤقت" بقيمة 6.3 مليون يورو، لتكون مقراً لإدارة الأعمال أثناء عمليات ترميم المكاتب الرسمية في منطقة "بويرتا ديل سول".
وأوضحت الصحيفة أن العقار تم شراؤه عبر الشركة العامة "Planifica Madrid"، إلا أن اللوائح التنظيمية والتخطيط العمراني للمبنى تسمح بالاستخدام السكني فقط وتمنع استخدامه كمكاتب عمل. وكشفت التقارير أن الشروط المطلوبة من حكومة الإقليم للشركة العقارية تضمنت أن تتراوح مساحة العقار بين 250 و400 متر مربع مع وجود شرفة كبيرة، وهو ما أثار التساؤلات حول طبيعة الاستخدام المطلوب كمساحة عمل.
من جانبها، وصفت أيوسو الأنباء الأولية بأنها "حملة تشويه"، معلنة عدم علمها بظروف الشراء، وأكدت أن الشقة كانت مخصصة لـ "الاجتماعات المؤسسية". وتحت الضغط الشعبي والسياسي، أعلنت حكومة مدريد أنها ستعرض الشقة للبيع وستتبرع بالعائدات للمتضررين من حرائق الغابات.
ورغم هذه الخطوات، تظل القضية مفتوحة أمام القضاء، حيث يحقق قاضٍ في مدريد في خمس شكاوى مقدمة بشأن العملية.
وأبرزت "ذا غارديان" التناقض السياسي للرئيسة التي طالما هاجمت حزب العمال الاشتراكي (PSOE) ورئيس الحكومة بيدرو سانشيز باتهامات الفساد، لتجد نفسها الآن في موضع المطالبة بتقديم إيضاحات. كما تطرقت الصحيفة إلى تصريح أيوسو الشهير محاولةً إغلاق الملف قائلة: "إنها معروضة للبيع، إلى اللقاء" (Chao pescao)، ونقلت الموقف الحذر لزعيم الحزب الشعبي (PP) ألبيرتو نونييز فيخو، الذي طالب جهاز أملاك الدولة بتحمل المسؤولية عن شراء عقار لا يصلح استخدامُه قانونياً كمكتب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض