رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رمية ثلاثية

هل وافق المسئولون فى نادى إنبى على الدمج مع نادى الشرقية أم تم إجباره على هذا الدمج؟
الإجابة لا تحتاج إلى تصريحات المسئولين فى نادى إنبى لأنهم وافقوا على الدمج بإرادتهم الكاملة وكان من المعروف قبل هذه الموافقة أن الدمج يعنى ربط اسم النادى الجماهيرى بنادى الشركات.
وهنا أتوجه بسؤال إلى السادة فى شركة إنبى لماذا التزمتم الصمت تجاه هجوم السيد أيمن الشريعى على الأمر الذى وافقتم عليه؟
هل تم إجبار السيد أيمن الشريعى على قبول الأمر فى الغرف المغلقة ثم خرج رافضاً الأمر الذى يعتبر توجها من الدولة وتدعمه وزارة الرياضة؟
إذا كان السيد أيمن الشريعى يرفض مسمى الشرقية إنبى فلماذا لا يذهب إلى الوزارة ويتقدم بطلب رسمى للتعديل وعرض رأى مجلس إدارة الشركة بالكامل؟
الأمر الثانى هو اعتراض سيادته على تقرير الحكم وهو الاعتراض الذى فاجأ به الجميع وجاء على عكس الأزمة المثارة وهو حق الأهلى من عدمه فى ضربة الجزاء.. إلا أننا فؤجنا بأن الاعتراض مقتصر على طريقة تعامل الحكم مع المدير الفنى للفريق.
وما بين كلام الشريعى والاعتراض الرسمى فجوة كبيرة، فمن الطبيعى أن يكون الاعتراض على ضربة الجزاء التى غيرت النتيجة وهو ما وضح فى طلب الاستماع إلى محادثة الفار لأن المحادثة لن تضمن عقوبة المدير الفنى.
وهنا السؤال: إذا كان الأمر هو الاستماع إلى الفار فكيف يكون الكلام بأنه لا تفكير فى ضربة الجزاء ولكن فى حوار الحكم مع المدير الفنى؟ فاعتراض 
الشريعى، رئيس نادى (الشرقية إنبى)، على حكم مباراة الأهلى يتمثل فى عدم ثبات المعايير حيث أعرب الشريعى عن عدم رضاه عن مستوى الأداء التحكيمى وعدم ثبات معيار احتساب الأخطاء والقرارات طوال مجريات اللقاء، وأنه يعترض على تقرير الحكم ضد المدير الفنى بأنه ارتكب «سلوكاً مشيناً» ووصفه بأنه إجراء غير صحيح وجانبه الصواب، ولكنه صعد الأمر وطلب تسجيلات الفار والتى لا تسجل ما دار بين الحكم والمدير الفنى.
وأكد الشريعى أن النادى لن يصمت وطلب الاستماع والاطلاع على تسجيلات غرفة تقنية الفيديو (VAR) للتحقق من مجريات الأخطاء والقرارات التحكيمية والتى منها ضربة الجزاء التى أشار الشريعى فى تصريحاته إلى أنها ملف قد تم تجاوزه، وأن الاعتراض الأكبر أصبح منصباً على العقوبات المترتبة وتوصيف تقرير الحكم ضد الجهاز الفنى، فما دخل الفار بهذا الأمر.
يا سيدى الفاضل الزوبعة التى أثرتها لا محل لها من الإعراب وليس لها إلا تعبير أنا أشك إذًا أنا موجود.. فيبدو أن سيادته يركز على لفت أنظار أهل المجال الكروى وهم هنا بالملايين باعتبار أن الأهلى هو أحد أطراف المباراة وجماهيره بالملايين وبالتالى سوف يتابع كلامه الملايين.. ويبقى السؤال أين مجلس إدارة شركة إنبى؟.. منتظرون الإجابة.

[email protected]