تعديل عقد الشناوي على طاولة إدارة الأهلي
يستعد النادي الأهلي لفتح ملف محمد الشناوي، قائد الفريق الأول لكرة القدم، خلال الفترة المقبلة، في ظل توجه إدارة القلعة الحمراء لإعادة ترتيب بعض العقود داخل الفريق، بما يتناسب مع الهيكل المالي الجديد للاعبي الفئة الأولى.
ويحظى عقد الشناوي باهتمام خاص من جانب إدارة الأهلي، خاصة أن قائد الفريق يعد من أقدم العناصر داخل غرفة الملابس، كما يمتلك مكانة كبيرة لدى جماهير النادي، إلى جانب دوره القيادي والفني مع الفريق خلال السنوات الماضية.
بنود تحتاج إلى المراجعة
وتدرس إدارة الأهلي إجراء تعديلات على عقد محمد الشناوي، في ظل عدم تضمن العقد الحالي بعض البنود الموجودة في عقود عدد من لاعبي الفئة الأولى بالفريق.
وترغب الإدارة في الوصول إلى صيغة جديدة تحقق قدرًا أكبر من التوازن بين عقد قائد الفريق والعقود الجديدة التي أبرمتها أو تعمل على تعديلها خلال الفترة الحالية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على سياسة النادي المالية وعدم الإخلال بسقف الرواتب المعتمد داخل الفريق.
ولا يتعلق الأمر فقط بالقيمة المالية للعقد، وإنما يمتد أيضًا إلى بعض البنود والحوافز والمزايا التي يمكن أن تتضمنها العقود الجديدة، وهو ما يجعل ملف الشناوي من الملفات المنتظر حسمها خلال المرحلة المقبلة.
مكانة خاصة لقائد الأهلي
ويمثل محمد الشناوي أحد أهم عناصر الخبرة داخل الأهلي، حيث لعب دورًا بارزًا في العديد من النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، كما أصبح أحد أبرز قادة الفريق داخل الملعب وخارجه.
وترى إدارة الأهلي أن الحفاظ على استقرار وضع قائد الفريق التعاقدي يمثل خطوة مهمة، خاصة مع وجود رغبة في استمرار حالة الهدوء داخل غرفة الملابس، وعدم وجود فوارق كبيرة بين العقود الخاصة باللاعبين أصحاب المكانة الأساسية في الفريق.
تحركات لحسم الملفات التعاقدية
ويأتي ملف محمد الشناوي ضمن مجموعة من الملفات التي تعمل إدارة الأهلي على ترتيبها خلال الفترة الحالية، في إطار خطة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وتوفير أكبر قدر من الاستقرار قبل الاستحقاقات المقبلة.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات من جانب مسؤولي النادي للوصول إلى اتفاق بشأن تعديل عقد الشناوي، بما يتناسب مع مكانته داخل الفريق ومعايير الفئة الأولى، خاصة في ظل استمرار اللاعب ضمن حسابات الجهاز الفني واعتماده كأحد العناصر القيادية.
وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه التحركات إلى غلق الملفات التعاقدية تدريجيًا، وتجنب أي أزمات مستقبلية بشأن العقود، مع الحفاظ على سياسة واضحة تضمن العدالة بين اللاعبين وتحافظ على استقرار غرفة الملابس، بالتزامن مع استمرار الفريق في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


