رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أربعون عامًا من الكتابة بين الحيرة والإصرار

حجاج أدّول يعلن توقفه عن «عالم السلطنة المبهر»

الأديب النوبى حجاج
الأديب النوبى حجاج أدّول

أعلن الأديب النوبى حجاج أدّول توقفه عن سلسلة «عالم السلطنة المبهر»، بعد رحلة أدبية امتدت أكثر من أربعة عقود، كشف خلالها عن أزمة كاتب عربى يواصل مشروعه الإبداعى رغم محدودية الانتشار وصعوبة نشر الأعمال الروائية الضخمة.

وفى نص كتبه من الإسكندرية فى 23 أغسطس 2026، استعاد أدّول مسيرته التى بدأت بقرار اتخذه فى سن الأربعين بأن يصبح أديبًا، ليواصل الكتابة والنشر على مدى 42 عامًا، مؤكدًا أنه «تحقق أديبًا لحد ما»، وإن كانت الشهرة التى يراها مستحقة لم تأتِ بعد.

ويكشف الكاتب أن مشروعه الروائى الأكبر، الذى يعمل عليه منذ ما يقارب ربع قرن، تحول إلى ملحمة أدبية واسعة، نشر منها نحو 16 رواية منفصلة. ويطمح إلى استكمال الملحمة فى نحو 8 إلى 10 مجلدات، يضم كل منها عددًا من الحكايات الروائية المتصلة والمنفصلة.

غير أن طموح المشروع يصطدم بحسابات النشر التجارية؛ إذ يرى أدّول أن تكلفة إصدار هذا العدد من المجلدات، إلى جانب عدم انتمائه إلى قائمة الأدباء الأكثر مبيعًا، تجعل المشروع مغامرة غير مضمونة بالنسبة إلى دور النشر.

ويستحضر الكاتب نماذج عربية وعالمية كبرى خاضت مشروعات روائية ممتدة، من بلزاك وفيكتور هوجو وبروست إلى نجيب محفوظ وعبد الرحمن منيف وإبراهيم الكوني، مؤكدًا أن طول المشروع الأدبى ليس بدعة.

وفى المقابل، قررت دار «المحرر» طباعة مجلدين من مشروعه، معربًا عن أمله فى أن تتبعها بقية المجلدات. ويشير أدّول إلى أنه نشر عام 2014 سبع روايات متسلسلة من الملحمة، من دون أن يجد صدى يوازى طموح المشروع.

ورغم الحيرة والقلق، يحسم أدّول موقفه قائلًا إنه لن يتنحى، لأن «تنحى المبدع موت»، مؤكدًا إصراره على مواصلة الكتابة وامتصاص رحيق الحياة بكل ما فيها من طيب وكدر.