رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لاعب المصارعة

مفاجأة تقلب الموازين..خطأ إداري فتح الطريق أمام اختفاء لاعب المصارعة في سلوفاكيا

زياد حجاج
زياد حجاج

كشفت تطورات جديدة في أزمة زياد حجاج، لاعب منتخب مصر للشباب للمصارعة، عن تفاصيل تفتح بابًا واسعًا من التساؤلات حول الإجراءات التي اتبعتها بعثة المنتخب خلال وجودها في سلوفاكيا للمشاركة في بطولة العالم.

ويعد عدم اتخاذ إجراء إداري يتعلق بجواز سفر اللاعب عقب وصول البعثة إلى سلوفاكيا ربما سهّل عملية مغادرته مقر الإقامة والتنقل خارج البلاد، خاصة في ظل امتلاكه تأشيرة شنجن، وفقًا لما نقله المصدر.

خطأ إداري يضع البعثة تحت دائرة التساؤلات

ولم يتم سحب جواز سفر زياد حجاج فور وصول بعثة منتخب مصر إلى سلوفاكيا، وهو الإجراء الذي وصفه المصدر بأنه خطأ إداري جسيم.

كما أن الاحتفاظ بجواز سفر اللاعب كان من شأنه، بحسب روايته، تقييد قدرته على السفر من سلوفاكيا إلى دولة أوروبية أخرى إذا كان يخطط لذلك.

وتضع هذه المعلومة الإجراءات الإدارية التي صاحبت سفر بعثة المصارعة إلى الخارج تحت دائرة الاهتمام، خاصة بعد تحول غياب اللاعب إلى أزمة أثارت حالة واسعة من الجدل.

تأشيرة شنجن تزيد تعقيد الموقف

تزداد حساسية التفاصيل الجديدة مع ما ذكره المصدر بشأن امتلاك اللاعب تأشيرة شنجن، والتي تتيح لحاملها التنقل بين الدول المنضمة إلى منطقة شنجن وفقًا للقواعد المنظمة للتأشيرة.

وفي حالة وجود جواز السفر بحوزة اللاعب سهّل عليه التحرك، وفتح أمامه إمكانية مغادرة سلوفاكيا والتوجه إلى دولة أوروبية أخرى.

لكن هذه الرواية لا تزال ضمن المعلومات التي يتم تداولها حول الواقعة، ولا تعني بمفردها تأكيد مكان وجود اللاعب أو الوجهة التي توجه إليها، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.

ماذا حدث قبل اختفاء زياد حجاج؟

كان زياد حجاج ضمن بعثة منتخب مصر للمصارعة للشباب المشاركة في بطولة العالم التي أقيمت في سلوفاكيا.

وخاض اللاعب منافسات وزن 61 كجم في المصارعة الحرة، قبل أن تنتهي مشاركته في البطولة من دور الـ16، عقب خسارته أمام لاعب المكسيك بنتيجة 12-2.

وبعد خروجه من المنافسات بدأت الأزمة، حيث غادر اللاعب مقر إقامة البعثة ولم يعد إليه، وسط تضارب في الروايات بشأن اللحظات الأخيرة التي سبقت اختفائه.

روايتان بشأن اللحظات الأخيرة

تشير إحدى الروايات المتداولة إلى أن اللاعب غادر الفندق عقب انتهاء مشاركته في البطولة ولم يعد إلى مقر إقامة البعثة.

بينما تقول رواية أخرى إنه كان مع أفراد البعثة، وأبلغ الجهاز الفني والإداري بأنه سيتناول وجبة الغداء ثم يلحق بزملائه خلال توجههم إلى التدريبات، لكنه لم يظهر بعد ذلك.

ويظل تحديد الرواية الدقيقة من اختصاص التحقيقات والجهات المسؤولة عن متابعة الواقعة، خاصة أن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تكشف بشكل نهائي عن تفاصيل تحرك اللاعب بعد مغادرته مقر الإقامة.

موهبة مصرية في قلب الأزمة

لا يمثل زياد حجاج لاعبًا عاديًا داخل صفوف منتخب مصر للمصارعة، إذ يبلغ من العمر 19 عامًا ونجح خلال الفترة الماضية في تحقيق نتائج مميزة على مستوى الناشئين والشباب.

وتوج اللاعب بذهبية بطولة أفريقيا تحت 20 عامًا في وزن 61 كجم للمصارعة الحرة، بعد فوزه في المباراة النهائية على منافسه الجزائري بنتيجة 4-2.

وجاءت مشاركته في بطولة العالم بسلوفاكيا باعتبارها محطة جديدة في مسيرته الدولية، قبل أن تنتهي المنافسات بالنسبة له مبكرًا وتبدأ بعدها أزمة غيابه عن بعثة المنتخب.

التحقيقات أمام اختبار جديد

وتفتح التفاصيل الجديدة الباب أمام تساؤلات أكبر حول المسؤوليات الإدارية داخل البعثة، خاصة إذا ثبت بالفعل عدم اتخاذ الإجراءات المتبعة بشأن وثائق سفر اللاعبين.

وتبقى مسؤولية تحديد وجود تقصير إداري من عدمه مرتبطة بما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية، إذ لا يمكن تحميل أي طرف المسؤولية بشكل نهائي اعتمادًا على رواية مصدر أو معلومات غير مكتملة.

وفي الوقت نفسه، يظل السؤال الأهم هو أين يوجد زياد حجاج الآن؟، وما الذي حدث بعد مغادرته مقر بعثة منتخب مصر في سلوفاكيا.