شربات الورد ووجبات الخير.. الإسماعيلية تحتفل بالمولد النبوي بالمحبة والعطاء
لم تكن ذكرى المولد النبوي الشريف في الإسماعيلية مجرد مناسبة للاحتفال، وإنما تحولت إلى مساحة للفرح والمشاركة والعطاء، حيث اختار الأهالي إحياء المناسبة بسلوكيات تعكس قيم الرحمة والمحبة وإطعام الطعام، وهي القيم التي ارتبطت بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي مدرسة 6 أكتوبر الرسمية للغات، حرص عدد من المدرسات على الاحتفال بالمولد النبوي بطريقتهن الخاصة، وتقول شيماء خير مدرسة بالمدرسة انها قامت وزميلاتها بإعداد شربات الورد بالموز وتوزيعه على العاملين بالمدرسة، في أجواء اتسمت بالود والبهجة بحضور مديرة المدرسة نيفين عثمان.
ولم تكن فرحة المولد قاصرة على المسلمين، إذ شاركهم عدد من زملائهم المسيحيين أجواء المناسبة، في مشهد عكس روح المحبة والألفة التي تجمع أبناء المجتمع الواحد، وتحول الاحتفال إلى مناسبة إنسانية تتجاوز الاختلافات الدينية.
«إطعام الطعام».. فرحة تمتد إلى عمال النظافة
وفي مشهد آخر، اختارت هند وأسماء وشيماء أن تكون فرحتهن بالمولد النبوي مختلفة، حيث قمن بتجهيز وجبات طعام جاهزة وتوزيعها على عمال النظافة، تقديرًا لجهودهم، وإحياءً لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في إطعام الطعام ومساعدة الآخرين.
لم يكن الهدف مجرد توزيع وجبات، وإنما إدخال الفرحة على أشخاص يؤدون عملهم في الشوارع يوميًا، بعيدًا عن الأضواء، لتصل إليهم أجواء المناسبة ويشعروا بأن جهودهم محل تقدير.


وجبات ولحوم للأسر الأولى بالرعاية
وامتدت مبادرات الخير إلى إحدى قرى مركز أبو صوير، حيث أشرف محمد عبد الكريم على توزيع وجبات جافة وكميات من اللحوم على عدد من الأسر المحتاجة، لتتحول ذكرى المولد النبوي إلى فرصة لمساندة الأسر الأولى بالرعاية ومشاركتها فرحة المناسبة.
وبين كوب من شربات الورد بالموز، ووجبة تُقدم لعامل نظافة، وكيس مواد غذائية يصل إلى أسرة محتاجة، ظهرت في الإسماعيلية صورة مختلفة للاحتفال بالمولد النبوي؛ صورة لا تتوقف عند مظاهر البهجة، وإنما تجعل من المناسبة فرصة لنشر المحبة والتكافل والعطاء.
ففي النهاية، تبقى أجمل مظاهر الاحتفال هي تلك التي تترك أثرًا طيبًا في قلوب الآخرين، وتحوّل ذكرى المولد النبوي إلى فعل إنساني يعيش أثره بين الناس.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض