رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حمزة عبدالكريم

قرار فليك يثير الشكوك.. ماذا يحدث مع حمزة عبد الكريم في برشلونة؟

حمزة عبدالكريم
حمزة عبدالكريم

أثار قرار الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، الإبقاء على المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء طوال مواجهة إلتشي في الجولة الافتتاحية من الدوري الإسباني، العديد من التساؤلات، خاصة أن المباراة انتهت بفوز الفريق الكتالوني وسط سيطرة واضحة على مجريات اللقاء.

وكانت المواجهة تمثل فرصة منتظرة لظهور حمزة عبد الكريم بقميص برشلونة في مباراة رسمية، بعدما تم قيد اللاعب بالقميص رقم 29، ليصبح المهاجم الصريح الوحيد المتاح في قائمة فليك بعد تعثر عدد من الملفات خلال فترة الانتقالات، إلا أن المدرب الألماني قرر عدم الدفع به، وهو ما فتح الباب أمام أكثر من تفسير.

لماذا لم يشارك حمزة عبد الكريم أمام إلتشي؟

جاء عدم مشاركة حمزة عبد الكريم في مباراة إلتشي رغم حسم برشلونة للمواجهة مبكرًا ليطرح علامات استفهام حول حسابات فليك تجاه المهاجم المصري.

وكان من المتوقع أن يحصل اللاعب الشاب على بعض الدقائق في نهاية اللقاء، خاصة مع تقدم برشلونة في النتيجة وابتعاد المباراة عن الحسابات المعقدة، لكن الجهاز الفني فضل الإبقاء عليه خارج الملعب حتى صافرة النهاية.

هذا القرار يمكن قراءته من زاويتين مختلفتين تمامًا؛ الأولى ترتبط بحماية اللاعب ومنحه فرصة الظهور في ظروف أفضل، بينما تحمل الثانية احتمالات أكثر حساسية تتعلق بمستقبله التعاقدي مع النادي.

السيناريو الأول.. فليك يحمي حمزة عبد الكريم

التفسير الأكثر تفاؤلًا يرى أن فليك تعمد عدم الدفع بالمهاجم المصري حتى لا يضعه تحت ضغط مبكر خلال أول ظهور رسمي محتمل له مع الفريق الأول.

فالمشاركة في الدقائق الأخيرة من مباراة حُسمت نتيجتها قد لا تكون بالضرورة السيناريو المثالي للاعب شاب ينتظر فرصته الأولى، خصوصًا إذا كان الفريق قد تراجع هجوميًا وبدأ في إدارة المباراة بدلًا من البحث عن أهداف جديدة.

وفي هذه الحالة، قد يكون فليك يفضل اختيار مواجهة يكون فيها برشلونة بحاجة فعلية إلى مهاجم قادر على التحرك داخل منطقة الجزاء، بدلًا من منح حمزة دقائق محدودة وسط نسق أقل من المعتاد.

كما أن الظهور الأول لأي لاعب شاب يحمل قدرًا كبيرًا من الضغط، خاصة عندما يتعلق الأمر بنادٍ بحجم برشلونة، وهو ما يجعل تأجيل المشاركة قرارًا يمكن تفسيره فنيًا ونفسيًا.

سيناريو آخر يثير القلق

على الجانب الآخر، توجد قراءة أكثر حساسية تربط عدم مشاركة حمزة عبد الكريم بملف عقده مع برشلونة.

ويملك اللاعب شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 15 مليون يورو، وهو رقم يمكن أن يجعل موهبته الشابة محل اهتمام عدد من الأندية، ولذلك يسعى برشلونة إلى تأمين مستقبله بعقد جديد يحافظ من خلاله على اللاعب لفترة أطول.

ومن هنا ظهرت فرضية أن عدم إشراكه قد يكون مرتبطًا، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بملف التجديد، خصوصًا أن حصول اللاعب على فرصة مع الفريق الأول قد يرفع قيمته ويزيد من حجم الاهتمام به.

لكن هذا السيناريو يظل مجرد قراءة محتملة، ولا توجد معلومات رسمية تؤكد أن فليك تلقى تعليمات بعدم إشراك اللاعب بسبب مفاوضات العقد.

هل بدأ برشلونة الضغط على اللاعب؟

السؤال الأبرز الآن هو ما إذا كان قرار فليك مجرد اختيار فني عابر، أم أنه يعكس موقفًا أوسع داخل برشلونة تجاه مستقبل حمزة عبد الكريم.

إدارة النادي تدرك جيدًا أن اللاعب يمثل أحد الأسماء الواعدة، ولذلك فإن تأمين عقده وتحسين شروطه التعاقدية سيكونان من الملفات المهمة خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، فإن عدم مشاركة اللاعب في المباراة الأولى لا يكفي وحده للقول إن برشلونة بدأ استخدام الجانب الفني للضغط عليه أو على ممثليه من أجل قبول شروط جديدة.

الجولات المقبلة تحسم الحقيقة

ستكون المباريات المقبلة الاختبار الحقيقي لفهم موقف هانزي فليك من حمزة عبد الكريم.

فإذا حصل اللاعب على فرصته خلال الجولات القادمة، فقد يصبح تفسير عدم مشاركته أمام إلتشي مرتبطًا بالاختيار الفني وحسابات الظهور الأول، أما استمرار استبعاده رغم جاهزيته واحتياج الفريق إلى مهاجم صريح، فقد يعيد فتح باب التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء القرار.