أرنولد يكشف معاناته بعد الرحيل عن ليفربول.. ويعلق على اتهامه بالخيانة
كشف الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، لاعب ريال مدريد، عن جانب من معاناته عقب رحيله عن ليفربول وانتقاله إلى النادي الإسباني، موضحًا موقفه من ردود فعل جماهير الريدز تجاه قراره، سواء داخل الملعب أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان أرنولد قد أنهى مسيرته مع ليفربول بعد سنوات طويلة قضاها داخل النادي، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، في خطوة أثارت حالة من الجدل بين جماهير الفريق الإنجليزي، خاصة أن اللاعب نشأ داخل أكاديمية النادي وأمضى نحو عقدين بين جدرانه.
وفي تصريحات لصحيفة "ميرور" البريطانية، تحدث أرنولد عن الإساءات التي تعرض لها عبر الإنترنت، مؤكدًا أن التهديدات والرسائل المسيئة أصبحت من الجوانب السلبية التي قد يواجهها اللاعبون والشخصيات العامة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال لاعب ريال مدريد إنه يحاول قدر الإمكان الابتعاد عن هذه الأمور وعدم منحها مساحة من تفكيره، مشيرًا إلى أن ما يحدث عبر الإنترنت لا يعكس بالضرورة مشاعر جماهير ليفربول الحقيقية، ولا يمثل المدينة التي يكن لها حبًا كبيرًا.
وتطرق أرنولد إلى الاستقبال الذي حظي به عند عودته إلى ملعب "أنفيلد" بقميص ريال مدريد، موضحًا أنه كان يتوقع ردود فعل غاضبة من جماهير ناديه السابق، وأنه يتفهم صيحات الاستهجان التي تعرض لها.
وأضاف أن جماهير ليفربول من حقها أن تشعر بالطريقة التي تراها مناسبة، مؤكدًا أنه لا يريد أن يفرض عليهم كيفية التعامل مع رحيله، لكنه يأمل في الوقت نفسه أن يأتي اليوم الذي تتفهم فيه الجماهير الأسباب والقرارات التي دفعته لاختيار مستقبله.
وأكد أرنولد أن الأمر كان مؤلمًا بالنسبة له، خاصة بعدما قضى نحو 20 عامًا داخل منظومة ليفربول، وقدم الكثير من التضحيات خلال مسيرته مع النادي، لكنه شدد على تفهمه لمشاعر خيبة الأمل والغضب لدى قطاع من الجماهير.
كما تحدث اللاعب عن واقعة كتابة كلمة "خائن" على الجدارية التي تخلد ذكراه في ليفربول، موضحًا أن مثل هذه الأمور لا تؤثر فيه وحده، وإنما تمتد آثارها إلى أفراد عائلته أيضًا، وهو ما جعله يتعامل معها بحذر.
وأشار أرنولد إلى أن عودته إلى أنفيلد كانت تجربة مختلفة تمامًا، خاصة أنها المرة الأولى التي يدخل فيها غرفة ملابس الفريق الضيف بعد سنوات طويلة قضاها لاعبًا في صفوف أصحاب الأرض.
وفي سياق آخر، انتقد لاعب ريال مدريد ظاهرة الهجمات الجماعية والتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن تأثيرها النفسي يستحق المزيد من الاهتمام، وأن مواجهة هذه المشكلة تتطلب تعاونًا بين الحكومات وشركات التكنولوجيا.
وأوضح أرنولد أنه خلال زياراته إلى ليفربول للقاء عائلته، التقى بالعديد من مشجعي النادي، لكنه لم يواجه على أرض الواقع نفس حجم الإساءات التي يراها عبر الإنترنت، وهو ما ساعده على تجاوز الكثير مما يُكتب عنه على منصات التواصل.
واختتم أرنولد حديثه بالتأكيد على أن رحيله عن ليفربول لم يغير مشاعره تجاه النادي، موضحًا أنه لا يزال يتابع مبارياته ويتمنى له النجاح، وأن الريدز سيحتفظون بمكانة خاصة في قلبه، باعتبار أن النادي والمدينة كانا جزءًا أساسيًا من حياته ومسيرته الكروية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض