رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإسكندرية على قدم وساق لإزالة الكافتيريات المخالفة على الكورنيش وإعادة رؤية البحر للمواطنين

أهمية حق المواطن في رؤية البحر بعد سنوات طويلة من المعاناة

الكافتريات تحجب الرؤيا
الكافتريات تحجب الرؤيا المواطنين عن البحر

بعد سنوات من المطالبات، بدا الامل يعود الى اهالى الاسكندرية فى استعادة حقهم فى رؤية مياه البحر والاستمتاع بواجهه مدينتهم الساحلية ، مع تحركات لازالة الكافتريات والمنشات المخالفة التى تحجب الرؤية عن المواطنين ، وجاءت هذه الخطوة عقب ان أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية ضمان حق المواطنين في رؤية البحر والاستمتاع بالشواطئ والواجهة البحرية بحرية تامة دون أي عوائق أو حواجز خرسانية أو منشآت تحجب المشهد البصري على امتداد الكورنيش.
تُعد إتاحة رؤية البحر والوصول إليه حقًا أصيلًا للمواطن السكندري، خاصة بعد سنوات طويلة عانى خلالها الأهالي من صعوبة الوصول إلى الشاطئ بسبب الحواجز والإشغالات وبعض صور التعدي على المساحات المطلة على البحر.
فالبحر بالنسبة لأهالي الإسكندرية ليس مجرد منظر جمالي أو مقصدًا ترفيهيًا، وإنما جزء أساسي من هوية المدينة وذاكرتها، ومتنفس طبيعي يلجأ إليه المواطنون للهروب من ضغوط الحياة والاستمتاع بالأجواء الساحلية. أن الإسكندرية ارتبطت تاريخيًا بالبحر، وأن الحفاظ على الرؤية المفتوحة للواجهة البحرية يمثل مطلبًا جماهيريًا طال انتظاره، مؤكدين أن التطوير الحقيقي للكورنيش يجب أن يضع مصلحة المواطن في مقدمة الأولويات.
وتأتي أهمية إعادة إتاحة الرؤية أمام المواطنين في الحفاظ على الطابع الحضاري والجمالي لعروس البحر المتوسط، والتأكيد على أن الواجهة البحرية ملك للمواطنين، مع ضرورة تنظيم استغلالها بما يحقق التوازن بين الاستثمار السياحي وحق الأهالي في الاستمتاع بالبحر.
كما أن فتح المجال أمام المواطنين لرؤية البحر والوصول إليه يبعث برسالة إيجابية تؤكد اهتمام الدولة بتحسين جودة الحياة، وتوفير مساحات عامة مفتوحة تتيح للأسر والشباب الاستمتاع بالمدينة دون قيود أو حواجز غير مبررة.
على اثر  ذلك قامت الاجهزة التنفيذية بمحافظة الاسكندرية العمل على قدم وساق لتنفيذ قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بضمان حق المواطنين الاصيل فى رؤية البحر والاستمتاع بالشواطئ والواجهه البحرية دون عوائق .
بدأت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية تنفيذ التوجيهات الرئاسية بإزالة المنشآت والكافيتريات المخالفة أو التي انتهت عقودها بطريق الكورنيش (مثل مناطق كامب شيزار وسبورتنج) وعدم تجديدها.التشديد على أولوية المصلحة العامة ورضا المواطنين على العائد الاستثماري المؤقت في المواقع المتميزة.الحفاظ على الهوية البصرية لعروس البحر المتوسط وإتاحة المتنزهات والشواطئ كمتنفس طبيعي .

رصدت " الوفد " فرحة المواطنين لاعادة الهوية البصرية لعروس البحر المتوسط واتاحة رؤية البحر اثناء قيامهم بالممشى على الكورنيش وهى فسحة " الغلابة "

" الكورنيش فسحة الغلابة "
قال اسماعيل محمد موظف 
الكورنيش هو شريان الحياة لنا وخاصا الاسكندرنية لاننا دائما نخرج للسير على الكورنيش للتنفس وان نرمى همومنا فى البحر ولكن للاسف بعد قيام بعض الكافتريات بالبناء وحجب الرؤية عننا اصبحنا نعانى من سلبيات الكافتريات التى تكتم انفاسنا رؤية البحر المجانية ، لان الكورنيش والجلوس عليه وشراء الذرة المشوى والبطاطا والترمس هى فسحة الغلابة .
لذلك فان  تعليمات الرئيس بازالة الكافتريات التى تتسبب فى حجب رؤية البحر اسعد الكثير من المواطنين لان هذه الجهود يمثل خطوة مهمة بعد سنوات من المعاناة، مطالب بالحفاظ على ما تم تحقيقه، ومنع عودة أي إشغالات أو تعديات تحجب الرؤية عن البحر، مع تشديد الرقابة على المنشآت والأنشطة المقامة على الكورنيش.، ليبقى الهدف الأساسي هو الحفاظ على الإسكندرية كمدينة ساحلية مفتوحة لأبنائها وزوارها، بحيث يظل البحر حاضرًا في المشهد اليومي للمواطن، وتبقى الواجهة البحرية متنفسًا عامًا يعكس جمال المدينة وحق الجميع في الاستمتاع بها

" رؤية البحر حق لاهالى الاسكندرية "

عبرت نعمة السيد ربة منزل 
عن سعادتها باتاحة رؤية مياه البحر امامهم مرة اخرى لان  عودة رؤية البحر تمثل فرحة حقيقة لاهالى الاسكندرية  خاصة بعد سنوات طويلة أصبحت خلالها بعض المناطق المطلة على الكورنيش محجوبة عن المواطنين، مشيرًا إلى أن البحر ليس رفاهية وإنما متنفس طبيعي للأسر والشباب ، مؤكدة  أن البحر جزء أساسي من هوية المدينة وحق أصيل لكل مواطن في الاستمتاع بمنظره والجلوس أمامه دون أن تحجبه الحواجز أو الإشغالات.

" الرقابة "
قالت ايناس حسن موظفة 
أن رؤية البحر من الكورنيش تمنح الأسر فرصة للاستمتاع بالإسكندرية دون الحاجة إلى دفع مبالغ كبيرة، مطالبة بالحفاظ على المساحات المفتوحة وعدم السماح بعودة أي منشآت أو إشغالات تحجب الرؤية ، طالبت باستمرار أعمال الرقابة والمتابعة على الكورنيش، لمنع أي تعديات مستقبلية والحفاظ على الرؤية المفتوحة للبحر، مؤكدة أن عودة البحر إلى المشهد تعيد جزءًا من روح الإسكندرية التي ارتبطت بها أجيال متعاقبة

وأشار أحد الشباب إلى أن الإسكندرية تتميز بواجهة بحرية فريدة، ومن حق المواطن أن يستمتع بها، مؤكدًا أن أي تطوير للواجهة البحرية يجب أن يراعي أولًا حق الأهالي في الوصول إلى البحر ورؤيته.
وأكد الأهالي أن الحفاظ على حق المواطن في رؤية البحر يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أي خطط مستقبلية لتطوير الواجهة البحرية، بما يضمن تحقيق التوازن بين الاستثمار والخدمات السياحية من ناحية، وحق المواطنين في الاستمتاع بالمساحات العامة من ناحية أخرى.

من جانب اخر تشهد محافظة الإسكندرية تحركات مكثفة على قدم وساق لإزالة الكافتيريات والمنشآت المخالفة على امتداد الكورنيش، بما يسهم في إعادة فتح المجال أمام المواطنين لرؤية مياه البحر والاستمتاع بالواجهة البحرية للمدينة.