رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تصعيد إسرائيلي متواصل جنوب لبنان.. وغارات تستهدف عدة بلدات

الحرب على لبنان
الحرب على لبنان

قال أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، إن الجنوب اللبناني يشهد تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى تنفيذ غارة على وادي صربين، بالتزامن مع سلسلة تفجيرات ضخمة استهدفت عدة بلدات في قطاعات الجنوب الثلاثة.

وأوضح أن القصف الإسرائيلي شمل بلدات كفرا وبنيت، إلى جانب قصف مدفعي طال أطراف بلدة المنصوري، وذلك عقب غارات عنيفة استهدفت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم مرتفعات علي الطاهر ومحيطها، خاصة في النبطية الفوقا ودوعا كفرمان.

وأضاف سنجاب، خلال مداخلة على القناة، أن التصعيد يأتي بالتزامن مع زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى إيطاليا، حيث بحث مع رئيسة الوزراء الإيطالية مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والتي استضافت روما جولاتها السابقة، وسط توقعات باستضافة الجولة المقبلة خلال الشهر المقبل.

وأشار إلى أن عون ناقش أيضًا ملف التجديد لقوات حفظ السلام الدولية «اليونيفيل»، في ظل قرار مجلس الأمن بأن تكون الولاية الحالية هي الأخيرة للقوة قبل مغادرتها لبنان بنهاية العام الجاري، مع طرح خيار التمديد أو تشكيل قوة بديلة.

وأكد سنجاب أن لبنان يولي أهمية كبيرة لدعم الجيش اللبناني وتطوير قدراته، مع التعويل على الدول العربية وفي مقدمتها مصر لدعم مؤسسات الدولة اللبنانية، مشيدًا بالموقف المصري تجاه التطورات في لبنان والاعتداءات الإسرائيلية.

الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل بجنوب لبنان

 

قال مصدر أمني لبناني إن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم عددا كبيرا من المنازل عند الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل جنوب لبنان.

وقال المصدر، إن قوة إسرائيلية توغلت اليوم في ميس الجبل وفخخت ما
تبقى من منازل في المنطقة تمهيدًا لنسفها، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة، وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.

وأشار المصدر كذلك الى تسجيل تفجيرات في مناطق بنت جبيل، ومجدلزون، والطيبة، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف على حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، كما أغار الطيران الاسرائيلي على المنصوري في صور،
والمنطقة الواقعة ما بين صربين ورشاف، مستخدما القذائف الفسفورية على
أطراف دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة.

100 شخصية بارزة في بريطانيا وفرنسا تطالب بحظر تسليح إسرائيل

 

طالب أكثر من 100 دبلوماسي فرنسي وبريطاني سابق باتخاذ إجراءات عاجلة ضد إسرائيل، تشمل حظر التجارة ومبيعات الأسلحة، لما ارتكبته من إبادة ضد الفلسطينيين.

وشاركت شخصيات بارزة في التوقيع على رسالة تطالب بالضغط المباشر على إسرائيل، لقبول إقامة الدولة الفلسطينية، واصفين أفعال الاحتلال بأنها طمس لفلسطين أمام العالم.

وكان وزراء إسرائيليون في حكومة بنيامين نتنياهو قد أعلنوا صراحة عن رفضهم السماح بإقامة دولة فلسطينية، على رأسهم بتسلئيل سموتريتش وزير المالية المتطرف.

رسالة إلى ماكرون وبورنهام


وجهت الرسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، وبتوقيع من 52 دبلوماسياً فرنسياً سابقاً و50 سفيراً بريطانياً سابقاً، على ما أفادت صحيفة الغارديان البريطانية.

تم نشر الرسالة، التي تم تسليمها إلى صحيفتي الغارديان ولوموند، بعد يومين من إدانة المملكة المتحدة وفرنسا إلى جانب 9 دول أخرى قيام الحكومة الإسرائيلية بنشر مناقصات بناء مشروع مستوطنة E1، قائلة إن المساكن المقترحة «ستبعد إسرائيل أكثر عن السلام وتقوض مكانتها الدولية».

وكانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا نددت، الخميس، في بيان مشترك بـ«قرار الحكومة الإسرائيلية نشر عروض المناقصات لمشروعات بناء في إطار مشروع مستوطنة E1 غير مقبول».

كما أدانت دول عدة بتصاعد انتهاكات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفي يونيو ، أعلنت بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج فرض عقوبات منسقة ضد الشبكات الإسرائيلية المتورطة في تمويل العنف في الضفة الغربية وتسهيله وتنفيذه.

وتعتبر هيئات الأمم المتحدة ومعظم الدول المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي المتعلق بالاحتلال العسكري. وترفض إسرائيل ذلك قائلة إن لها روابط دينية بالمنطقة.

وبعيدا عن الضفة الغربية، فإن قطاع غزة الذي دمرت غالبيته، واضطر سكانه إلى العيش في خيام للنازحين، ما زال في دائرة القصف.

ويتناوب جيش الاحتلال القصف ونسف المنازل بمناطق متفرقة من غزة الذي شهد جرائم حرب على مدار أعوام، في وقت يسعى فيه الوسطاء لإنهاء معاناة الفلسطينيين بالقطاع.