رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين العقدة والرقم التاريخي.. هل ينجح نيوكاسل في قلب حسابات ليفربول؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تتجه أنظار عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى ملعب سانت جيمس بارك، حيث يحل ليفربول ضيفًا على نيوكاسل يونايتد في مواجهة قوية ضمن منافسات المسابقة، تحمل الكثير من الحسابات التاريخية بين الفريقين.

ويدخل نيوكاسل المباراة بحثًا عن استغلال معاناة ليفربول خارج ملعبه، بينما يسعى الريدز إلى مواصلة تفوقه اللافت أمام الماكبايس، خاصة أن المواجهات الأخيرة بين الفريقين شهدت أفضلية واضحة للفريق الأحمر.

ويملك ليفربول سجلًا مميزًا في المباريات الافتتاحية بالدوري الإنجليزي، بعدما تجنب الخسارة في آخر 13 مباراة افتتاحية، محققًا 10 انتصارات و3 تعادلات، منذ سقوطه أمام وست بروميتش ألبيون بثلاثية نظيفة في موسم 2012-2013.

في المقابل، لم يخسر نيوكاسل مباراته الافتتاحية في المواسم الأربعة الأخيرة، حيث حقق 3 انتصارات وتعادلًا واحدًا، منذ هزيمته أمام وست هام بنتيجة 4-2 في موسم 2021-2022.

وتحمل المواجهة رقمًا تهديفيًا مميزًا، إذ شهدت مباريات الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز تسجيل 198 هدفًا، ما يعني أن تسجيل هدفين فقط في اللقاء سيجعل مواجهاتهما ثالث مواجهة في تاريخ المسابقة تصل إلى 200 هدف.

ولا تزال عقدة ليفربول حاضرة بقوة، حيث فشل نيوكاسل في تحقيق الفوز على الريدز خلال آخر 19 مواجهة بالدوري، مكتفيًا بـ5 تعادلات مقابل 14 خسارة.

كما يمتلك ليفربول أفضلية واضحة في ملعب سانت جيمس بارك، بعدما تجنب الخسارة في آخر 9 مباريات بالدوري أمام نيوكاسل على أرضه، محققًا 6 انتصارات و3 تعادلات.

ورغم ذلك، يدخل ليفربول المباراة وسط علامة سلبية تتعلق بنتائجه خارج ملعبه، بعدما خسر 9 مباريات خارج أرضه في الدوري الموسم الماضي، من بينها 4 هزائم في آخر 5 مباريات.

وتمنح هذه الأرقام مواجهة نيوكاسل وليفربول طابعًا خاصًا، بين رغبة أصحاب الأرض في كسر العقدة التاريخية، وطموح الريدز في الحفاظ على هيمنته أمام الماكبايس.