استجابة سريعة من وزارة التنمية المحلية لمقال النائبة الوفدية أمل رمزي عن “دور القرى كمحرك للاقتصاد"
في استجابة سريعة من وزارة التنمية المحلية لمقال النائبة الوفدية السابقة أمل رمزي، عضو الهيئة العليا للحزب، وعضو مجلس إدارة مؤسسة الوفد الإعلامية، والذي جاء تحت عنوان “أعيدوا للقرية حقها.. تعُد للاقتصاد قوته”، توجه وفد من وزارتي التنمية المحلية والبيئة والصناعة في زيارة ميدانية لمعاينة 12 موقعاً بمحافظات الفيوم والمنوفية وقنا والأقصر لتحديد صلاحيتها الفنية لمبادرة "القرية المنتجة".
وتشمل الصلاحيات الفنية للمبادرة:
* حصر الأراضي والمنشآت غير المستغلة بقرى "حياة كريمة" لإعادة استغلالها.
* الشراكة مع القطاع الخاص واتحاد الصناعات لتوطين الصناعات ذات الميزة التصديرية.
* خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز دور القرية المصرية في التصنيع والتصدير.
وكانت النائبة الوفدية السابقة أمل رمزي دعت في مقالها إلى الاهتمام بالقرية وقانطيها، مطالبة بتمكين العامل البسيط من العمل ، في ظل قناعة لديها أن القرى تستطيع أن تكون أحد أكبر محركات الاقتصاد المصرى، فقالت في مقالها: "لا يوجد اقتصاد قوى فى العالم قام على المدن وحدها، فكل الدول التى نجحت بدأت من الريف، ومن دعم الإنتاج المحلى ومن تمكين المواطن البسيط من العمل، أما نحن فما زلنا نتعامل مع القرية باعتبارها مجرد مكان يحتاج إلى خدمات، بينما هى فى الحقيقة قادرة على أن تكون أحد أكبر محركات الاقتصاد المصرى.
وأكدت النائبة أن الاقتصاد الحقيقيي يبدأ من القرى بشرط توفير البيئة التي تساعد على العمل وإزالة عقبات التمويل، قائلة: " كيف نتحدث عن اقتصاد قوى بينما ملايين القادرين على الإنتاج فى الريف لا يجدون البيئة التى تساعدهم على العمل؟ وكيف نطالب بزيادة الإنتاج، بينما ما زالت المشروعات الصغيرة تصطدم بعقبات التمويل، وتعقيدات التراخيص، وضعف التسويق؟.. الحقيقة التى يجب الاعتراف بها أن الاقتصاد لا يبنى من العاصمة وحدها، ولا تصنعه المدن الكبرى فقط، الاقتصاد الحقيقى يبدأ من القرى، من الأرض التى تنتج ومن الورشة التى تعمل ومن المشروع الصغير الذى يوفر فرصة عمل ويحرك السوق.
وأضافت النائبة أمل رمزي في ختام مقالها: "إن إعادة الاعتبار للقرية المنتجة ليس اختياريا، وإنما ضرورة اقتصادية ووطنية، فكل قرية تستطيع أن تكون وحدة إنتاج، وكل مركز يمكن أن يتحول إلى سوق نشطة، وكل محافظة قادرة على أن تضيف للاقتصاد إذا أحسن استغلال إمكاناتها.
اقرأ المقال كاملا من هنا

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض