مواجهة بين أطراف قضية كمبوند "زد بارك" الشيخ زايد من واقع أوراق التحقيقات
خاص بالمستندات لـ"الوفد".. كواليس اعتداء فرد أمن على نجلة مقدمة برامج
تفاصيل مهمة كشفتها أوراق التحقيقات والمحاضر الرسمية ، الخاصة بالقضية رقم 3469 لسنة 2026 جنح قسم أول الشيخ زايد ، المتهم فيها فرد الأمن "أحمد . ص" 23 سنة ، بالاعتداء على الطفلة (ل) 14 سنة نجلة المذيعة "هـ . أ" ، وكانت أتهمت الإعلامية في محضر رسمي في يوم 8 أغسطس الجاري ، أحد أفراد الأمن الإداري الخاص بكمبوند زد في الشيخ زايد ، بمضايقة نجلتها ومحاولة لمس اجزاء من جسدها ، عقب استدراجها داخل أحدى العمارات داخل الكمبوند في تمام الساعة الثانية والنصف فجرا ، وحصلت "الوفد" على نسخة من المحضر المحرر في قسم الشرطة ونص التحقيقات المدون فيها أقوال كافة الأطراف ، وتحمل أوراق التحقيقات تنصل المتهم من التهم المنسوبة إلية ، ورواية مخالفة لما جاء في أقوال المذيعة ونجلتها المحني عليها ، فإلى التفاصيل:
تفاصيل اتهام الأم لفرد الأمن
أسمي "هـ . أ" ، أعمل بأحد القنوات الفضائية كمذيعة ، اتضرر من فرد أمن يدعى "أحمد.ص" ، تعدى على نجلتي (ل) 14 سنة ، طالبة تدرس في أمريكا مع والدها ، ونزلت أجازة من هناك آخر شهر يونيو الماضي ، ومنذ بداية اجازتها ونحن في الساحل الشمالي، ورجعنا الشيخ زايد إلى منزلنا في كمبوند "زد بارك" من حوالي أسبوع، وتعرفت نجلتي (ل) في هذه الفترة على أصحابها في الكومبوند "أحمد ولميس ، ومالك ، ورامي ، وضي"، ونزلوا ليلة الواقعة مع بعض في الكومبوند في مكان في اسمه "البلازا" بين العمارات عبارة عن حديقة كبيرة ، وفيها كافيهات وهما متعودين ينزلوا يتمشوا ويقعدوا مع بعض ، وحوالي الساعة 2 ونصف صباحاً اتصلت هاتفيا بـ(ل) للأطمئنان عليها ، لكن لم تجبني ، وكررت الاتصال هاتفيا حتى الساعة 3 ونصف صباحا ، وفي نصف الفترة دي كان هاتفها أغلق ، وردت في الآخر وقالتلي أنها آسفه انها اتأخرت وهي راجعه وبعد ما رجعت أنا اتكلمت معها في التأخير شوية وبعدين هي دخلت البلكونة، وأنا دخلت أنام وبعد شوية هاتفتني صديقتها "لميس" وقالت لي "أنتي عرفتي اللي حصل مع (ل)"، وأنا سألتها ايه اللي حصل قالت أن واحد اتحرش بيها، وأنا معرفش أكثر من كدة ، وبعد ذلك هاتفني صديقها "أحمد" وقال "(ل) حصل معاها مشكلة من أحد أفراد الأمن وتحرش بيها وحكالي اللي حصل".






صدمة الأم ولحظات الرعب التي تعرضت لها نجلتها
أستكملت المذيعة ووالدة المجني عليها أقوالها في التحقيقات وقالت: "توجهت لنجلتي وسألتها عن اللي حصل ، وقالت إنها عقب تركها أصدقائها ، وهي مروحة كلمت صاحبها في التليفون شوية ، وهي في الحديقة ثم بدأت تتحرك في اتجاه البيت وكانت لوحدها وقابلت فرد الأمن ، وأنا سألتها تعرفيه قبل ذلك ، أخبرتني أنه هوا زي باقي الأمن بنسلم على بعض بس ، وبعد كده شاورلها أنها تجيلوا وبعد ما راحتله قالها في مفاجئة ليكي أحمد صاحبك عاملهالك موجودة في الطابق الأول في العمارة القائم على حراستها ، أصعدي وشوفي الهدية ، واقتنعت (ل) بحديثه وصعدت في الأسانسير ، ولم تجد هدية كما اخبرها ، فوجدت فرد الأمن المتهم صعد في الأسانسير الأخر ، فاخبرته لا يوجد هدايا هنا أنا هنزل أروح ، قالها استني أنا نسيت هي الهدية بتاعتك عند السلم وفي باب فاصل بين الدور والسلم وهي راحت على باب السلم وهي بتفتحه دفعها على السلم وبعدين مسك وشها وحاول يقبلها وحاول يرفع التي شيرت اللي كانت لابساه ودفعها باتجاه الحائط ، وقرب منها بجسمه وهي ضربته تحت دقنه علشان تحاول تبعده عنها وهو كان بيقرب أكثر لحد ما دفعته بقوة وحاولت تطلع التليفون ، وهو كان بيمنعها ، وصرخت تستنجد بأي أحد ، فخاف وقالها خلاص خلاص أنا مش هعمل كده تاني ، قالتله نزلني فرفض قالتله طب أنا مش هقول لحد ، وفعلاً تركها تنزل وبعد ما نزلت قالتله والله هقول لماما ، وساعتها كلمت صحابها وقالتلهم وبعدين روحت على البيت ، أنا لما عرفت الكلام ده كلمت مدير الأمن بتاع الكومبوند وقلتله يجيبلي فرد الأمن ده علشان هوديه القسم وكلمت القسم وجالي ضابط من هناك وأخده على القسم وروحنا على هناك وعملنا المحضر.

الطفلة المجني عليها تؤكد رواية الأم
أكدت المجني عليها أمام جهات التحقيق رواية الأم السابقة، وأضافت بعض التفاصي الهامة المتعلقة بمشهد الأعتداء الجنسي الذي تعرضت لها ، وقالت : "أسمي (ل.ع) 14 سنة طالبة أدرس في أمريكا ، يوم 8 أغسطس الجاري ، عقب تركي لأصدقائي وتوجهت إلى طريق البيت ، قابلت عمو فرد الأمن وسلمت عليه زي كل مرة ، هو قالي تعالى وشاورلي وبعدين مشي في حته جنب العمارة ، وسألته أنت ليه جبتني هنا فقالي أن علشان أتكلم معاكي بعيد عن الكاميرات علشان المدير هيعمل مشكلة ، وسألني انتي مرتبطه بأحمد قلتله لا أحنا أصحاب عادي وبعدين قالي انتي مينفعش تكوني مع أحمد وأنا قلتله أحنا أصحاب عادي ، وبعدين قالي طيب أحمد مجهزلك هدية ، وتركها فوق في الطابق الأول ، وراح عند المكتب اللي بيقعد عليه وشاور لي من الجنب إني أطلع ، وعندما صعد ورايا وملقتش حاجه حسيت أن في حاجه غلط ، فاخبرته أني هروح ، وأنا بفتح الباب بتاع السلم دفعني علشان أدخل جوا ودخل وقفل الباب وكانت الدنيا ظلمه ومش شايفه حاجه وبدأ يمسك إيدي ولما انا قلته ايه اللي انت بتعمله ده راح دفعني باتجاه الحائط وحاول يقبلني ، وانا بعدت بوجهي ، ودفعت وجهه ، مسك رأسي علشان يجبها نحوه ومسك البنطلون من ناحية الجيب اللي داخله الموبيل ، وكان بينزله لتحت معرفش يقلعهولي وأنا فضلت ماسكة البنطلون ، وصرخت حد يلحقني وهو حاول يسكتني وقلتله اعتبرني زي اختك راح قالي اخرسي ، ومسك التي شيرت حاول يرفعه أنا دافعني بقوة ، راح مسكني من وسطي جامد وقربني ناحيته وراح مقرب بالجزء الي تحت عنده على جسمي ، ولمسني عند بطني وأنا كنت بحاول اتحرك وابعده وقالي متخافيش مني وبعدين أنا بدأت اصرخ وأقوله سبني ، وقلتله أنا هقول لماما عليك وأزقه علشان اتحرك ناحيه الباب راح مسكني من دراعي وقالي مش هتخرجي وبعدين أما عليت صوتي اكثر ، بدأ يفتح الباب علشان يشوف في حد ولا لا ، وأنا زقيته على برا علشان أطلع وبعدين هو راح ناحيه الاسانسير وقالي تعالى علشان تنزلي قلتله لا انزل لوحدك ، ولما نزل أنا نزلت في الاسانسير الثاني ولما نزلت لقيته مع واحد تاني من الأمن ، وقالي ساعتها أنا مش هعمل كده تاني قلتله لا أنا هقول لماما روحت البيت وأنا مروحه في الطريق كلمت أصحابي وقلتلهم اللي حصل وكنت بعيط وبعدين وصلت البيت ودخلت البلكونة وبعدين ماما نادتني وسألتني عن اللي حصل وحاكتلها ونزلنا والبوليس جه وروحنا القسم، وكنت حاسه أني مش مضبوطة وكنت بترعش واحساسي كان صعب.

مواجهة المتهم بأقوال المجني عليها ووالدتها
اسمي "أحمد. ص" ، ٢٣ سنة ، شغال فرد أمن في كمبوند زد ، الشباب دول كل شوية بيكونوا في الكمبوند، وبيعدوا عليا قدام العمارة ولد اسمه أحمد ومعاه البنت اللي اسمه (ل) ، ويوم الواقعة كانوا قاعدين وأحمد قال هيروح يجيب حاجه لوالده وبعدين قعدت أنا والبنت، وتحدثنا سويا وقالتلي لو جالي حد زي أحمد وفي مستواه وعنده عربية ومرتاح أنا هختار اللي بياكلها بعرق جبينه ، وبدأت تلمح بالكلام معايا ولحد ما أحمد جيه وبعدين خدوا بعضهم ومشيوا، وقالت امبارح انا كنت عايزة اعدي اسلم عليك بس افتكرتك مشيت قلتلها لا عادي ، قالتلي هعدي عليك بليل أجيلك عصير قلتلها لا شكراً، وبعدها بساعه ونص أنا كنت قاعد وفي بتاع دليفري جه وانا سجلته وکلمت أستاذ عادل المشرف وقلتله أنا عايز أروح الحمام، قالي هبعتلك ولما وصل البديل الصعيدي قالي كلم قلتله مين لقيت البنت روحت طالع وقالتلي أنا مش عايزة اظهر علشان الكاميرا ، وقالتلي عايزة اقولك على موضوع قلتلها أحنا في الوقفة ديه هتحصل مشكلة ومشيت على الحمام، ولما رجعت لقيتها واقفة جنب شجرة عند الجراج وروحتلها ومکملناش دقيقة لقيت واحد اسمه أحمد شغال معانا قالي ايه الوقفة ديه المشرف هيأذينا وقلتلها لازم أمشيي علشان ميحصلش مشكلة وقالتلي المكان الوحيد اللي مفيهوش كاميرا هو في العمارة قلتلها خلاص أنا هخش أقعد على المكتب وأنتي اطلعي وبعدين قبل ما تطلع وقفت قدام العمارة وشاور تلي أطلع شاور تلها تطلع راحت طالعه في الدور الأول قدام الاسانسير، وأنا قعدت ثلاث دقائق وروحت طالع وراها ولما طلعت قلتلها ايه الموضوع قالتلي أمسك الموبيل وأقراء الشات وكان في شاب هي معاه قبل أحمد عايز يرجعلها سألتها أنتي بتحبي مين قالتلي أحمد، قلتلها خليكي مع أحمد روحت ماسك إيديها وقلتلها متحبيني أنا وضحكت راحت عادله شعرها وقالتلي خلينا أصحاب وأخوات، وبعدين روحت قبلتها على جبينها ، وراحت عادله شعرها وساعتها مامتها رنت عليها وقالتلي أسكت وكلمت مامتها وبعدين قالتلي بكره هجيلك ونكمل كلامنا قبل ما أحمد يجي وراحت ماشية، وبعد ربع ساعة والدتها جت قالتلي أنت بتغتصب بنتي قلتها أنا معملتش كده هي البنت اللي جاتلي وهي اللي قالتلي أنها عايزة تكلمني في مكان مفهوش كاميرات، واتلموا حوليا، وبعدين طلعت على بوابة رقم واحد لحد ما الشرطة جت وأخدتني،

جهات التحقيق تستكمل استجواب المتهم
س- ما هو رد فعل المجني عليها حال تقبيلك لرأسها؟
ج- هي كانت مش معترضه.
س- ألم تقم بملامسة أجزاء جسد المجني عليها الأخرى؟
ج- لا
س- ما الذي قمت به بعد نزولك من العقار ؟
ج- أنا فضلت واقف في خدمتي عادي وبعدها بحوالي ربع ساعه لقيت البنت جاية هي ومامتها وأحمد واتخاقوا معايا واتهمتني بأني اغتصبت البنت أو اعتديت عليها.
س: هل من ثمة خلافات سابقة بينك وبين المجني عليها (ل)؟
ج- شده بسيطه.
س- ما هو ذلك الخلاف؟
ج: أحنا كنا بنهزر وأحمد كان واقف واتريقت على لبسي وشغلي وساعتها أنا افشت عليها .
س- هل من ثمة علاقة أو خلافات سابقة بينك وبين الشاكية "هـ . أ" والدة المجني عليها؟
ج- لا أنا معرفها أصلاً .
س- ما قولك فيما اقرته والدة المجني عليها من قيامك بالتحرش بالمجني عليها ومحاولة المساس بجسدها؟
ج- الكلام ده محصلش واللي حصل قولت عليه.
س- ما قولك فيما والدة المجني عليها بقيامك بخطف ابنتها وهتك عرضها على النحو الوارد بالتحقيقات؟
ج- الكلام ده محصلش واللي حصل قولت عليه.
س- ما قولك فيما قررته المجني عليها من قيامك بخطفها بعيدا عن أنظار العامة وهتك عرضها بالقوة والتهديد على النحو الوارد بالتحقيقات؟
ج- الكلام ده محصلش واللي حصل قولت عليه.
محامي المجني عليها يحمل شركة "ساويرس" مسئولية أمن قاطني الكمبوند
وفي نفس السياق ، صرح المستشار مجدي كامل بدر، محامي المجني عليها والمدعية بالحقوق المدني الإعلامية "هـ . أ"، أنه التقدم ببلاغ رسمي وقام بقيد دعوى تعويض برقم 1090 لسنة 2026 مدني شمال القاهرة، بمبلغ 50 مليون جنيه ضد الممثل القانوني لشركة "أورا للتطوير العقاري" المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس.
وأكد "بدر" أن الدعوى جاءت على خلفية حادث مأساوي وهتك عرض تعرضت له ابنة الإعلامية القاصرة (14 عاماً) خلال شهر أغسطس الجاري داخل أبراج "زيد" بمدينة الشيخ زايد على يد أحد أفراد أمن الشركة، مشدداً على أن الشركة العقارية تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن خطأ تابعها والإهمال الجسيم في اختيار عناصر أمنها وتأمين قاطني المشروع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض