رمية ثلاثية
قبل انطلاق الموسم الجديد للدورى بدأ التشكيك فى تشكيلة لجنة الحكام من جانب النادى الأهلى والذى سلم أطراف الأزمة إلى جماهيره بعد بيانه الأول، وكالعادة تفننت الجماهير فى سرد الحكايات حول الحكام الذين وقع عليهم الاختيار.. وهوب خرج علينا الزمالك ببيان تأييد للحكام وتحذير من إرهابهم قبل بداية الموسم.
وخيراً فعل اتحاد الكرة بتجاهله الأمر مؤكداً ثقته فى الحكام واللجنة الجديدة والتى تم تشكيلها بعد مطالب القيادة السياسية الجميع بضرورة الاستعانة بأبنائنا فى كافة المجالات.
ثم أقيمت القرعة ولأول مرة يتم إعداد جدول المباريات كاملة وأشاد الجميع بإنجاز رابطة الأندية والتى نجحت فى الموسم الماضى إنهاء الدورى فى موعده ما أتاح الفرصة للاعبين للحصول على فترة راحة كافية بعد سنوات من الاستهلاك غير الطبيعى للاعبين فى مواسم ملتحمة بلا راحه طبيعية.
ومرت الأيام ويبدو أن عين الحسود أصابت الرابطة وبدأنا تأجيل المباريات من الأسبوع الثالث وقبل أن يبدأ الدورى بتأجيل مباراة الأهلى وسموحة 48 ساعة تحت بند أن ستاد القاهرة مشغول ولا يمكنه استضافة أى مباريات فى الموعد المحدد للمباراة، وكان من الطبيعى أن تنتقد الجماهير القرار ونحن لم نبدأ الموسم ونتكلم عن الملعب سواء عدم جاهزية أو انشغاله بأى حدث.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد فقد عدنا مرة أخرى للتشكيك فى التحكيم عندما خرج العديد من الإعلاميين والصحفيين المحسوبين على نادى الزمالك ومن بعدهم وكالعادة الجماهير ينتقدون اختيار أمين عمر لإدارة أول لقاءات الفريق بالدورى وسردوا الحكايات والاحصائيات بعودة «أمين» إلى مباريات الزمالك بعد غياب 11 شهراً منذ لقاء الزمالك والإسماعيلى فى الأسبوع السابع من الدورى الماضى، وذكروا عدد المباريات التى أدارها للأبيض وعدد مرات الفوز والهزيمة والتعادل والانذارات وضربات الجزاء فى محاولة للتشويه وإثارة الجماهير.
يحدث كل هذا ويمر دون عقاب من المسئولين فى كافة الجهات من أجل التصدى لهذه الفوضى وإثارة الجماهير بما ينذر بأزمات ومواجهات نحن فى غنى عنها تماماً، خاصة أن الجميع يأمل فى أن تشهد الكرة المصرية انطلاقة جديدة ومختلفة بعد إنجاز كأس العالم.
فهل نستجيب ونراقب ونحاسب أم نتجاهل ونتعامل بمبدأ الكبير كبير وعفا الله عما سلف.. ارحمونا يرحمكم الله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض