تعليم الإسكندرية يعزز قدرات ميسّري «مسار» لتغيير الصورة المجتمعية عن التعليم الفني
شارك الدكتور عربي أبوزيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، اليوم الخميس في فعاليات التدريب التنشيطي «لقاء رفع القدرات» لميسّري برنامج «مسار»، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» والوكالة الألمانية للتعاون الدولي والتنمية «GIZ»، في إطار دعم جهود تطوير منظومة التعليم الفني وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميته.
جاء ذلك بحضور جورج كاتينيس، مدير مشروع «مسار»، ومحمد حامد، مسؤول التنفيذ من جانب GFA، والدكتور رمضان عبد الحميد، مدير عام الإدارة العامة للتعليم الإعدادي بالوزارة، وعبد الحميد المصري، مدير عام التعليم العام، ومحمد سمير، من القيادات التربوية، ومحمد سعيد، مدير إدارة التعليم الإعدادي، إلى جانب عدد من مديري المدارس والمعلمين بالمدارس المستهدفة في تعليم الإسكندرية.
وأكد الدكتور عربي أبوزيد أن تطوير منظومة التعليم الفني يشهد نقلة نوعية، في ظل الاهتمام الذي توليه الدولة بهذا القطاع بمختلف تخصصاته، سواء الزراعي أو الصناعي أو التجاري أو الفندقي أو التعليم المزدوج، باعتباره أحد الركائز الأساسية لإعداد الكوادر الفنية ودعم الاقتصاد الوطني.
وأشار مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف جهود التوعية بأهمية التعليم الفني وتصحيح الصورة النمطية المرتبطة به، مع ترسيخ الثقة في خريجيه، والعمل على إعداد فني ماهر يمتلك المهارات التقنية والعملية التي تتناسب مع التطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.
وشدد «أبوزيد» على أن تغيير نظرة المجتمع للتعليم الفني يبدأ من المدرسة، من خلال رفع قدرات المعلمين والميسّرين، وتطوير أساليب التوجيه والتوعية، وإبراز النماذج الناجحة للتعليم الفني، بما يساعد الطلاب على التعرف إلى الفرص التعليمية والمهنية التي يوفرها، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والعمل والإبداع.
ويأتي التدريب التنشيطي لميسّري برنامج «مسار» ضمن الجهود الرامية إلى دعم الكوادر التعليمية وتعزيز قدرتها على التواصل مع الطلاب والمجتمع، بما يسهم في بناء وعي إيجابي تجاه التعليم الفني ودوره في إعداد فنيين مؤهلين قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل والمشاركة في مسيرة التنمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض