رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وفاة شخص كل نصف ساعة بـ«إيبولا»

5 آلاف إصابة فى الكونغو وتحذيرات من تفشى الفيروس بإفريقيا

تحذيرات دولية من
تحذيرات دولية من تفشي إيبولا

كشفت أمس بيانات حكومية، عن أن حصيلة حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا فى جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز 5 آلاف حالة فى وقت يحذر فيه مسئولون فى قطاع الصحة من أن جهود الاستجابة الحالية لم تنجح حتى الآن فى احتواء هذا الوباء القاتل.

وكان مسئول بارز فى الأمم المتحدة قد أعلن فى وقت سابق عن أن فيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية يودى بحياة شخص كل ثلاثين دقيقة، داعيًا إلى تحرك دولى أكبر لمكافحة تفشيه.

وأكد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة فى حالات الطوارئ، فى بيان الجمعة بأن تفشى فيروس إيبولا فى الكونغو الديمقراطية «يُعد الأسرع انتشارًا على الإطلاق»، مضيفًا «نحن بحاجة إلى السرعة وتوسيع نطاق الاستجابة والتضامن قبل أن يتقدم الفيروس علينا أكثر».

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الموجة الـ17 من تفشى فيروس إيبولا فى الكونغو الديمقراطية أصبحت فى أواخر يوليو الماضى الأكبر فى تاريخ البلد الإفريقى من حيث عدد الإصابات، وأن عدد الوفيات بلغ 2378 فى مطلع الأسبوع، متجاوزًا بذلك حصيلة الوفيات المسجلة خلال أسوأ تفشٍ سابق للمرض بين عامى 2018 و2020.

وأشار أحدث تقرير عن الوضع الوبائى إلى أن العدد التراكمى للحالات بلغ 5021 ما يجعله ثانى أسوأ تفشٍ للمرض على مستوى العالم، بعد الوباء الذى تفشى فى غرب إفريقيا بين عامى 2014 و2016 من حيث عدد الإصابات والوفيات.

ويعود سبب تفشى المرض الحالى إلى سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التى لا توجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة.

وتصاعد انتشار المرض منذ الإعلان عن التفشى الحالى فى 15 مايو الماضى بسبب عوامل منها ضعف البنية التحتية لقطاع الصحة فى البلاد، ورفض السكان اتباع بعض إجراءات السلامة إضافة لاضطرابات واحتجاجات لبعض العاملين فى مكافحة المرض، ما أعاق جهود تحديد حالات الإصابة بسرعة والتعامل معها.

يأتى ذلك فيما حذّر مسئولون ‌فى قطاع الصحة من أن جهود الاستجابة الحالية لم تنجح حتى الآن فى احتواء هذا الوباء القاتل.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن الفيروس ينتشر فى هذا البلد بوتيرة أسرع من أى تفشٍ سابق للمرض، ما ينذر بالانتشار فى مزيد من الدول.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال اجتماع طارئ بشأن تفشى المرض: «علينا أن نكون صريحين: الوباء بعيد كل البعد عن أن يكون تحت السيطرة». وتابع: «لقد سبقنا بفارق كبير، وما زلنا نحاول اللحاق به».

وتقيّم الوكالة التابعة للأمم المتحدة حالياً مستوى الخطر على الصحة العامة بأنه «مرتفع جداً» على الصعيد الوطنى فى الكونغو الديمقراطية، و«مرتفع» فى أوغندا والدول المجاورة الأخرى، و«منخفض» فى بقية أنحاء إفريقيا والعالم.

وسجّلت إصابات حتى الآن فى ست مقاطعات كونغولية، بينها مناطق قرب الحدود مع جنوب السودان، وكذلك فى أوغندا.

وحذر غيبريسوس من أن خطر استمرار انتشار الوباء على الصعيدين الوطنى والدولى لا يزال مرتفعًا، محذّرًا من أن الوباء «ينتشر بوتيرة أسرع من أى تفشٍ سابق لإيبولا».

وكان التفشى الأكثر فتكًا لإيبولا على الإطلاق، قد ضرب غرب إفريقيا بين عامى 2013 و2016 وأودى بحياة أكثر من 11300 شخص، معظمهم فى ليبيريا وسيراليون وغينيا.