رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

غضب داخل "يويفا" بعد إقالة مسؤول انتقد إنفانتينو.. ماكاليستر تفتح النار على "فيفا"

بوابة الوفد الإلكترونية

انتقدت لورا ماكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بإقالة كيفن لامور، أحد كبار المسؤولين في المؤسسة، بعد انتقاداته لرئيس "فيفا" جياني إنفانتينو.

وكان لامور يشغل منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في "فيفا"، قبل أن يؤكد الاتحاد الدولي رحيله عن منصبه مساء الإثنين، في خطوة أثارت ردود فعل قوية داخل أوساط كرة القدم الأوروبية.

وجاءت إقالة لامور بعد فترة قصيرة من إصداره بيانًا انتقد خلاله إدارة "فيفا"، واتهمها بتضليل المسؤولين بشأن خطة كانت تستهدف بيع حصص في مسابقات الاتحاد الدولي إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وأعربت ماكاليستر عن دعمها للمسؤول المقال، مؤكدة أنها تعرفه منذ سنوات وتعتبره قائدًا رياضيًا يتمتع بالنزاهة والمبادئ.

وقالت نائبة رئيس "يويفا": "أعرف كيفن لامور كقائد رياضي نزيه ومثالي، وكان زميلًا موثوقًا به عندما انتُخبت للمرة الأولى في اللجنة التنفيذية ليويفا".

وأضافت: "كيفن ليس فقط قائدًا صاحب مبادئ راسخة ويهتم بشغف بكرة القدم، بل هو أيضًا مدافع شجاع عن القيم التي يجب أن تحكم كل ما نقوم به بصفتنا أوصياء على لعبتنا".

أزمة خطة "فيفا" تزيد الضغوط على إنفانتينو

وتعود خلفية الأزمة إلى خطة "فيفا" المتعلقة ببيع حصص في مسابقاته لمستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطة التي أُلغي تنفيذها في الأول من أغسطس، بعد يوم واحد فقط من بيان لامور الذي وصف المشروع بأنه "مشروع شخص واحد".

وفي اليوم نفسه، استقال المستشار البارز كارلوس كورديرو من منصبه، في خطوة زادت من الضغوط المحيطة بإنفانتينو، قبل أن يحصل رئيس "فيفا" لاحقًا على دعم عدد من كبار المسؤولين خلال اجتماع عقد في المغرب، في ظل غياب لامور.

وكان "يويفا" قد أعلن في وقت سابق فقدان الثقة بإنفانتينو، كما وصف مقترح "FIFA Forward Enterprise" بأنه صفقة "مريبة وخفية وغير شفافة".

ولم تتوقف الانتقادات عند الاتحاد الأوروبي، إذ أصدر "يويفا"، إلى جانب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد كونكاكاف، خطابًا مفتوحًا اتهم خلاله "فيفا" وإنفانتينو بخرق الثقة من خلال الخداع.

كما أعلنت اتحادات إنجلترا وويلز وأيرلندا واسكتلندا تخليها عن دعم إنفانتينو، مؤكدة عدم التصويت لصالح إعادة انتخابه رئيسًا لـ"فيفا" في أوائل عام 2027.

ماكاليستر: إقالة لامور تضعف إدارة "فيفا"

وصعّدت ماكاليستر من لهجتها تجاه قرار إقالة لامور، معتبرة أن رحيله يضر بمبادئ الإدارة والحوكمة داخل الاتحاد الدولي.

وقالت: "بعد أن عملت مع كيفن، أعرف أن قيادته تقوم دائمًا على مبادئ الاحترام والاستقلالية والشفافية والحوكمة الرشيدة".

وتابعت: "إقالة كيفن تضعف إدارة فيفا بشكل خطير، وتقوض هذه الفرصة الفريدة لتغيير ثقافة المؤسسة وإعادة ضبطها على أساس القيم الرياضية، وليس فقط القيم التجارية والمالية. فيفا ليس الرئيس، بل هو عائلة كرة القدم بأكملها".

وشددت نائبة رئيس "يويفا" على أن كرة القدم العالمية بحاجة إلى قيادات مستقلة وقوية تتمسك بالمبادئ، وقادرة على التعبير عن آرائها ومواجهة القرارات عند الضرورة، حفاظًا على قيم اللعبة.

واختتمت ماكاليستر رسالتها بتحذير من تداعيات رحيل لامور، قائلة: "بدلًا من ذلك، فإن فقدان قائد بمستوى كيفن يبعث برسالة مقلقة للغاية إلى كل من يسعى إلى التغيير".

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة على خلفية الخلافات مع عدد من الاتحادات القارية والوطنية، قبل الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.