رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يجب الغسل وإعادة الدخول في الإسلام بعد سبّ الدين عند الغضب؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما إذا كان يجب الغسل وإعادة الدخول في الإسلام بعد سبّ الدين عند الغضب، موضحًا أن هذا الاعتقاد غير صحيح، ولا يلزم الغسل أو إعادة النطق بالشهادتين لمجرد صدور هذا اللفظ.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأصل في الإنسان أنه مسلم، ولا يخرج من الإسلام إلا بيقين، وليس بمجرد كلمة تقال في لحظة غضب أو انفعال.

وأضاف أن سبّ الدين من الذنوب العظيمة التي تغضب الله تعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، مشيرًا إلى خطورة الكلمة وأثرها عند الله.

وأكد أن ما يصدر في حالة الغضب الشديد لا يُعامل على أنه خروج من الإسلام إلا إذا توافرت شروط واضحة ومقصودة لذلك، موضحًا أن المسلم يبقى على إسلامه ما لم يثبت يقينًا خلاف ذلك.

وأكد أن الواجب في هذه الحالة هو التوبة والاستغفار وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مع العزم على عدم العودة إلى هذا اللفظ، وليس الغسل أو إعادة الدخول في الإسلام.