كوني المساء (شعر)
كوني المساء
وهأنذا أستغلُّ الفراغَ
لأكتبَ سطراً جديداً إليكِ
فكونى الفراغ الذي سوف أكتبْ
وكونى المساءَ وكونى اللقاءَ لأنى
ومِنْ فَرْطِ صدقى أحبُّ المساءَ وأكذِب ْ
إذا لم تكونى مسائى الفريدَ
لمادا أكّذِّب نفسى وأهربْ؟!
لكِ الليلُ.. لى..
لا أبالى كثيراً
فكيف النهارُ وفي أىِّ مأربْ!
سأبحرُ وحدى وأين سأبحرْ؟
وعيناكِ شطٌّ وبحرٌ ومركبْ
فلا تجبرينى..
لأني أكيدٌ
سأعشقُ فيكِ قصيدى الجديدَ
وأكتبُ فيهِ الذى ليس يُكتبْ
فسطراً كتبتُ بلونِ العيونِ
وسطراً كتبتُ بضىِّ النجومِ
وسطراً مُذهَّبْ
فهل سوف حقًّا
أعانقُ فيكِ هطولا لشعرى
ولا أتعجبْ!
ستأتين حتماً على الرغمِ منى
لأنكِ صرتِ الندى فوق غيمى
وصرتِ اشتياقى وشعرى المُقرَّبْ.
فهل تسكُنين على رمش عينى
قليلاً.. قليلاً
لأملأ هذا الفراغَ وأشربْ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض