ايمن الطيب يكتب :التحديات الاقتصادية وتأثيرها على المجتمع
الغلاء والتضخم أثر على المجتمع وخاصه على الطبقة المتوسطة في مصر بضغوط وتغيرات هيكلية حادة نتيجة التضخم وانخفاض قيمة العملة، مما أدى إلى تآكل جزء كبير من قدرتها الشرائية وانتقال شرائح واسعة منها نحو الشبه-هيشة أو محدودي الدخل، في حين تشكلت شرائح جديدة تتباين فيها مستويات الدخل والقدرة على التكيف مع الأزمات الاقتصادية .. الطبقه المتوسطه
تضم أصحاب المهن الحرة، والموظفين في الحكومية والقطاع الخاص، والمعلمين والأطباء والمهندسين، وهي الفئة التي تعتمد على العائد المهني والوظيفة لتوفير الاحتياجات الأساسية والادخار
تراجع القوة الشرائية أدى ارتفاع الأسعار المستمر إلى عجز الكثير من أفراد هذه الطبقة عن الحفاظ على نمط حياتهم السابق كالتعليم الخاص الجيد والأنشطة الترفيهية
تغير أنماط الاستهلاك والادخار تحولت أولويات الإنفاق لصالح الاحتياجات المعيشية الأساسية (الغذائية والصحية والتعليمية) وتراجعت فرص الادخار طويل الأجل لصالح الودائع قصيرة الأجل أو استهلاك المدخرات السابقة لمواجهة التكاليف
التكيف الاجتماعي لجأت أسر عديدة إلى تقليص النفقات التحويلية، مثل الانتقال لمدارس أقل تكلفة، أو الاعتماد على مصادر دخل إضافية كالأعمال الحرة الجانبية وعلى الدوله العمل الدائم من أجل توفير الحياه الكريمه لكل المصريين وللحفاظ على الطبقه المتوسطه العمود الفقري للمجتمع
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض