هل تجذب مدينة نقادة للحرف التراثية السائحين لها؟
تتمتع محافظة قنا بالعديد من المشروعات اليدوية والحرف التراثية، وفي إطار خطة محافظة قنا لدعم الصناعات والحرف التراثية بما يعزز التنمية المستدامة ويرفع القدرة التنافسية للمركز اقتصاديًا وسياحيًا، نظم الدكتور محمد فهمي عبدالعليم، مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية والتكتلات الاقتصادية، جولات ميدانية لمتابعة المشروع، تنفيذًا لتوجيهات اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، لدعم التنمية الحضرية والحفاظ على الحرف التراثية، شملت الجولة تفقد الأرض المخصصة لإقامة مشروع مدينة نقادة للحرف التراثية على مساحة 21 فدانًا.
تضم مدينة نقادة للحرف التراثية معرضًا دائمًا للمنتجات التراثية
ومن المخطط أن تضم مدينة نقادة للحرف التراثية معرضًا دائمًا للمنتجات التراثية، ومنطقة مخصصة لصناعة الفخار، وأخرى لصناعة الفركة، وقسمًا للمنتجات الخزفية، ومشغولات خشب السرسوع، إلى جانب مركز متخصص للتدريب الحرفي، بما يسهم في الحفاظ على التراث الحرفي بالمحافظة، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب.
وأوضح الدكتور محمد فهمي عبدالعليم، مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية والتكتلات الاقتصادية، أن المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، ومن المتوقع أن يسهم في تنشيط السياحة الريفية والبيئية بمدينة نقادة، نظرًا لموقعه المتميز بالقرب من الريف القناوي، الذي يجمع بين الطبيعة الجبلية والأراضي الزراعية بمنطقة حاجر طوخ، إلى جانب اعتماد التصميم على الطابع البيئي منخفض التكلفة والمتوافق مع الهوية التراثية للمشروع، بما يجعله وجهة تجمع بين الحرف التقليدية والسياحة والتنمية الاقتصادية.
ومن جانبه أشار أحمد سليمان، أحد العاملين في صناعة الفركة بمحافظة قنا، إلى أن مدينة نقادة تعد من أهم المدن المصرية في هذه الحرفة التراثية التي تعود إلى العصور الفرعونية، حيث يتم إنتاج الشال باستخدام النول اليدوي التقليدي، مضيفا أن استمرار العمل بهذه الحرفة حتى اليوم يأتي حفاظًا على التراث، مؤكدًا أن اهتمام محافظة قنا بها يسهم في تعزيز مكانتها بين الحرف التراثية في مصر، فضلًا عن إمكانية التوسع في تصدير منتجاتها إلى الخارج وتسويقها للسائحين.
وتابع محمد سيد، كبير حرفيين بمدينة نقادة، أن تخصيص قطعة أرض لإقامة مدينة للحرف التراثية سيضع المدينة على خريطة السياحة والصناعات اليدوية، ويسهم في تنشيط الحرف التي تشتهر بها، ومنها صناعة الجريد التي اشتهرت بها عائلات السرايرية، وصناعة الفخار التي تتمركز في قرية الشيخ علي ويعمل بها مئات الأسر، مشيرا إلى أن إقامة مدينة متخصصة تضم معارض دائمة وورشا للحرفيين ستوفر فرص عمل للشباب والسيدات وكبار السن، وتسهم في تنمية الاقتصاد المحلي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض