جيش الاحتلال: غارات جنوبي لبنان ردًا على خرق حزب الله
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات على مناطق في جنوب لبنان خلال الليل، قائلاً إن الهجمات جاءت رداً على ما وصفه بخرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الجيش إن حزب الله هاجم قواته في “المنطقة الأمنية"، مضيفاً أنه لن يسمح للحزب بخرق الاتفاق، ولن يقبل بأي محاولة للمساس بقواته.
وأكد جيش الاحتلال أن قواته ستواصل العمل ضد ما يعتبره تهديدات في جنوب لبنان، مبرراً الغارات بأنها تهدف إلى منع أي أنشطة عسكرية للحزب في المنطقة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
ويأتي التصعيد في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من تداعيات تجدد المواجهات على الاستقرار في جنوب لبنان. وكانت إسرائيل قد بررت في مناسبات سابقة ضرباتها في الجنوب بأنها رد على هجمات أو خروقات من جانب حزب الله.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل منذ فجر اليوم في جنوب لبنان "بالغ الخطورة"، مُحذراً من أنه يقوض مساعي تثبيت الاستقرار في المنطقة.
وقال سلام إن أمن اللبنانيين وحقهم في الحياة على أرضهم «ليسَا موضع تفاوض أو مساومة»، مشدداً على ضرورة حماية السكان ووقف التصعيد.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية أن التعامل مع أي بنى عسكرية موجودة على الأراضي اللبنانية هو مسؤولية الدولة اللبنانية حصراً، عبر الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، مشيراً إلى أن وجود مثل هذه البنى، إن وُجدت، لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر.
وتأتي تصريحات سلام في أعقاب سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وسط حالة من التوتر المتصاعد في جنوب لبنان.
وكان سلام أكد أن ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار، وبينهم نساء وأطفال، ليسوا أهدافاً عسكرية، داعياً إسرائيل إلى وقف التصعيد واحترام سيادة لبنان.
ويأتي التصعيد في وقت تستمر فيه الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان، وسط تحذيرات لبنانية من تداعيات استمرار الغارات والاعتداءات على أمن السكان وسلامة المنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





