رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رمية ثلاثية

 

 

 

هل هناك شك أن النادى الأهلى هو عنوان الرياضة المصرية فى غالبية الألعاب الجماعية بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة؟.

وهل هناك شك أن الأهلى هو زعيم الأندية ليست المصرية فقط ولكن العربية أيضا؟.

هذا ليس كلام مرسل يقال ولكنه كلام موثق بالنتائج والأرقام محلياً وقاريا وعربياً بعيداً عن التعصب والانتماءات التى تجعل البعض يتجاهل الحقائق.

لذلك عندما خرج كامل أبوعلى رئيس النادى المصرى وقال إن الأهلى كبيرنا فهو كلام رجل يفهم ويقدر الحقائق دون لف أو دوران.

وللأسف خرج البعض مهاجماً الرجل بشدة ووصل الأمر ببعضهم إلى التطاول وصلت إلى قلة الأدب وهى موضة أصبحت أمرا عاديا فى زمن السوشيال ميديا أن يوجه البعض السباب وقلة الأدب إلى شخص آخر له مكانته فى مواجهة جاهل فاشل لا يعرف ولا يفهم سوى السفالة وقلة الأدب.

وتمادى البعض وتكلم عن صداقة أبو على مع محمود الخطيب رئيس النادى الأهلى والمهندس هانى أبو ريدة ونسى هؤلاء عمداً أن صداقة هؤلاء خارج إطار العمل لها كل الاحترام والتقدير.

فقد رأينا صداقة أبوريدة والخطيب لم تمنع الأخير من توجيه الانتقادات إلى اتحاد الكرة الذى يرأسه صديقة ولم يمنع هذا أبوريدة من ذكر حقيقة أن نادى الزمالك الغريم الأزلى للنادى الاهلى بأنه الوحيد الذى سدد مستحقاته بصورة سليمة نتيجة تقديم عقود لاعبيه بصورة سليمة ليست بها التفاف على الحقائق.

ثم ماذا يعيب رئيس النادى المصرى فى التعاون مع رئيس الأهلى بما يخدم مصلحة ناديه، أليس هذا واجبه؟ ألا يفعل كل رؤساء الأندية هذا الأمر فى البحث عن مصالح أنديتهم.. ألم يتغزل رئيس نادى سيراميكا فى الأهلى ومن قبله محمد مصيلحى رئيس نادى الاتحاد السكندرى السابق وفرج عامر رئيس نادى سموحه لماذا لم ينتقدهم هؤلاء ما الذى أغضبهم بشدة من كلمة أبوعلى بأن النادى الأهلى كبيرنا.. أليس بالفعل النادى الأهلى كبير الأندية بالنتائج.

لماذا وصل بنا الأمر إلى التشكيك والخطأ فى حق الآخرين بصورة ليس لها وصف إلا القذارة والألفاظ التى يعاقب عليها القانون.

هؤلاء للأسف أبطال من ورق فلو شعروا ولو للحظة أنهم سيعاقبون على هذا الخطأ ما تجرأوا وارتدوا ثوب البطولة الوهمى الذى يدّعونه.

ما يحدث يوضح لنا الفارق الرهيب بين الصحافة والسوشيال ميديا الأخيرة لا تحكمها ضوابط بل فوضى أما الصحافة فلها قوانين وأسس تسير عليها.

من جديد ما يحدث يستدعى ضرورة أن تنتبه أجهزة الدولة لهذه الفوضى وأن تتصدى لها بكل قوة قبل أن يفلت الزمام ونعيش فوضى لا يعلم خرابها إلا الله.. استقيموا يرحمكم الله.