رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مضيق هرمز يتحول إلى ساحة صراع سياسي جديد بين أمريكا وإيران

مضيق هرمز
مضيق هرمز

 عاد مضيق هرمز إلى صدارة المشهد في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيعلن "قريبًا جدًا" المضيق أرضًا أميركية "بعد هزيمة طهران"، في تصريحات دفعت إيران إلى الرد سريعًا وفتحت الباب أمام تصعيد جديد حول مستقبل الممر الاستراتيجي.

ترامب يتحدث عن مستقبل مضيق هرمز:

 ولم تتوقف تصريحات ترامب عند الإعلان عن الخطوة المرتقبة، إذ تحدث أيضًا عن الوضع الميداني في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوات الأميركية تفرض حصارًا وتتحكم في حركة السفن.

 وقال ترامب خلال تجمع في ولاية نيويورك: "بعد أن ننتهي من هزيمة إيران، التي تتعرض لهزيمة قاسية جدًا، سأعلن قريبًا جدًا مضيق هرمز أرضًا أميركية".

وأضاف: "نفرض الحصار. لا تعبر أي سفينة إلا إذا أردنا لها ذلك".

 ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل بشأن طبيعة الإعلان الذي تحدث عنه أو الأساس الذي يمكن أن تستند إليه واشنطن في اتخاذ خطوة من هذا النوع، كما لم يتضح ما إذا كانت تصريحاته تمثل توجهًا جديدًا في السياسة الأميركية تجاه المضيق.

رد إيراني سريع على تصريحات ترامب بشأن مضيق هرمز:

 وفي المقابل، رفضت طهران تصريحات ترامب، ورد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تستطيع فرض سيطرتها على مضيق هرمز بالتهديد أو القوة العسكرية.

 وقال غريب آبادي: "لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة ولا بحاملة طائرات ولا بإصدار أمر ولا بخطاب انتخابي".

 وأكد أن "مضيق هرمز كان إيرانيا وهو إيراني وسيظل إيرانيا"، مضيفًا أن إيران هي التي ستقرر، وفق موقفه، فتح المضيق أو إغلاقه.

 كما قال المسؤول الإيراني إن بلاده ستواصل فرض الحصار طالما لم تقبل الولايات المتحدة بما وصفه بـ"الهزيمة الاستراتيجية".

مضيق هرمز في قلب الصراع بين أمريكا وإيران:

 وتضع تصريحات ترامب الأخيرة مستقبل مضيق هرمز ضمن الملفات المرتبطة بمآلات الحرب، بعدما كان الخطاب الأميركي يركز بصورة أساسية على إعادة فتح الممر وضمان حرية الملاحة.

 وفي المقابل، يظهر الرد الإيراني تمسك طهران باستخدام مضيق هرمز ورقة ضغط في المواجهة، ورفضها أي محاولة أميركية لفرض ترتيبات جديدة عليه.

صراع مضيق هرمز يتجاوز حركة الملاحة:

 وبذلك، يتسع الخلاف حول مضيق هرمز من مواجهة عسكرية بشأن حركة السفن وتأمين خطوط الطاقة إلى مواجهة سياسية بشأن مستقبل الممر الاستراتيجي في مرحلة ما بعد الحرب.