رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

روسيا تفتح آفاقًا جديدة للطيران والسياحة المصرية عبر مطاري الإسكندرية والعلمين

مطار العلمين
مطار العلمين

في خطوة تعكس تنامي التعاون المصري الروسي في قطاع الطيران والنقل الجوي، قررت الوكالة الفيدرالية للنقل الجوي الروسية فتح خطوط جوية مباشرة تربط روسيا بكل من مطار الإسكندرية الدولي ومطار العلمين الدولي، بما يضيف مسارات جديدة إلى شبكة الربط الجوي بين البلدين، ويدعم حركة السياحة الوافدة إلى المقاصد المصرية المطلة على البحر المتوسط.

ويمثل تشغيل رحلات جوية مباشرة إلى الإسكندرية والعلمين تطورًا مهمًا في خريطة الحركة الجوية بين مصر وروسيا، حيث يتيح للسائح الروسي الوصول بصورة أكثر مباشرة إلى عدد من أبرز المقاصد السياحية المصرية في منطقة الساحل الشمالي، بدلًا من الاعتماد على المسارات التقليدية للوصول إلى تلك المناطق.

وتأتي مدينة العلمين الجديدة في مقدمة المستفيدين من هذه الخطوة، في ظل ما تشهده من طفرة عمرانية وسياحية متسارعة، وتحولها إلى واحدة من أبرز المقاصد الحديثة على خريطة السياحة المصرية، إلى جانب المكانة التاريخية والثقافية والسياحية التي تتمتع بها الإسكندرية.

ومن شأن فتح هذه الخطوط الجديدة أن يسهم في زيادة الحركة السياحية الروسية إلى الساحل الشمالي، ورفع معدلات الإشغال الفندقي، وتنشيط قطاعات الخدمات والنقل والسياحة، فضلًا عن دعم الاستثمارات المرتبطة بالقطاع السياحي في المدن والمناطق المستفيدة من التشغيل المباشر.

كما يعكس القرار الروسي تنامي الطلب على خدمات النقل الجوي المباشر بين البلدين، ويؤكد أهمية تطوير شبكة الربط الجوي بما يتناسب مع حركة السياحة المتزايدة، ويفتح المجال أمام شركات الطيران لتوسيع عملياتها والوصول إلى أسواق ومقاصد جديدة.

ويأتي ذلك في إطار العلاقات المصرية الروسية المتنامية، والتي تشهد تعاونًا متواصلًا في العديد من المجالات، ومن بينها النقل والطيران المدني والسياحة، بما يعزز التواصل بين الشعبين ويدعم المصالح الاقتصادية المشتركة.

ويرى مراقبون أن دخول مطاري الإسكندرية والعلمين على خريطة الرحلات المباشرة مع السوق الروسية يمثل فرصة مهمة لتنويع المنتج السياحي المصري، وتوسيع قاعدة المقاصد التي تستقبل السائح الروسي، خاصة أن منطقة البحر المتوسط تمتلك مقومات سياحية متنوعة تجمع بين الشواطئ والمنتجعات الحديثة والتراث الحضاري والتاريخي.

وتأتي هذه الخطوة في توقيت تواصل فيه الدولة المصرية جهودها الرامية إلى زيادة الحركة السياحية الوافدة، وتعزيز قدرات المطارات المصرية، وتوسيع شبكة الربط الجوي مع الأسواق الدولية، بما يدعم مستهدفات قطاع السياحة ويعزز موقع مصر كمقصد سياحي إقليمي ودولي.

ومن المتوقع أن تفتح الرحلات المباشرة من روسيا إلى الإسكندرية والعلمين الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون السياحي والجوي المصري الروسي، مع إمكانية البناء عليها مستقبلًا لزيادة السعات التشغيلية وفتح مسارات إضافية، بما يخدم حركة السياحة والتجارة ويعزز مكانة الساحل الشمالي على خريطة السياحة الدولية.