لأول مرة منذ 6 سنوات يلتقى محافظ الإسكندرية مع الصحفيين وجهًا لوجه بديوان المحافظة ليستمع لآرائهم ونقدهم البناء إزاء العديد من الملفات سواء القمامة أو الأسواق، مرورًا بإشغالات الطريق وسيولة المرور ومشروعى قطار الإسكندرية وترام الرمل.
فتح المحافظ صدره لجميع الصحفيين واستمع لأسئلتهم وقام بالرد عليهم، وكذلك الرد على الاستفسارات وكيفية الحلول. فى الحقيقة إن مثل هذه اللقاءات لم تحدث منذ الدكتور عبدالعزيز قنصوة محافظ الإسكندرية الأسبق وزير التعليم العالى حاليًا.
ولأنه مؤمن بالشفافية وحرية الكلمة والرأى ومؤمن بأن النقد البناء هو أيسر الطرق لبناء المجتمعات المتقدمة فقد اعتبر المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية إن الصحافة والإعلام هو الذراع اليمنى لأى مسئول يريد النجاح، مشيدًا بالدور المحورى، خاصة نقل نبض الشارع ورصد القضايا المجتمعية.
ورد المحافظ على تساؤلات الصحفيين فيما يتعلق بقرارات الإزالة المتتالية الآن بكورنيش المدينة تنفيذًا لقرار الرئيس عبدالفتاح السيسى بعدم بناء منشآت فى المسافة أقل من 200 متر من الشاطئ على الكورنيش بسبب حجب الرؤية.
وكذلك تنفيذ قرارات الرئيس خاصة فى سرعة تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى ومواجهة العشوائيات والتكدس، محاولًا التوسع خارج الكتلة السكنية الحالية والتى تشغل حوالى 30٪ من مساحة الإسكندرية، موضحًا أن مخطط التوسع سيتجه شرقًا وغربًا لاستيعاب الزيادة السكانية.
وبما أن سكان المدينة يتحدثون الآن عن سلبيات شركة نهضة مصر فقد تم وضع حلول سريعة بعقلية المهندس، خاصة بعد تغيير العضو المنتدب للشركة واستعانة المحافظ بشركة المقاولون العرب لتكثيف الحملات ونسق المحافظ مع اللواء حاتم الحداد مدير أمن الإسكندرية للتعامل مع النباشين وظبط التريسكلات المستخدمة فى جمع المخلفات واتخاذ القرارات القانونية ضدهم مع إلزام اصحاب المحلات التجارية بوضع صناديق للمخلفات أمام كل محل وإلا سيتعرض للمخالفة التى من الممكن أن تصل إلى حد الغلق وهناك ملف آخر فى منتهى الخطورة وهو الأماكن الأثرية المهجورة فقد قام المحافظ بزيارتها بغرض إعدادها ووضعها على خريطة الإسكندرية السياحية، وخاصة أحد الأماكن بمنطقة الشلالات ويشتغل عليه المحافظ الآن ليكون أكبر مزارًا سياحيًا على غرار أحد الأماكن الأثرية بتركيا. فضلًا عن تطوير منطقتى كرموز واللبان من خلال برنامج ممول من الوكالة الألمانية للتعاون الدولى (GIZ).
وبالنسبة لتطوير منطقة المنشية ومحطة الرمل فالعمل يسير على وتيرة سريعة خاصة بعد نجاح التطوير الحاصل فى شارع النبى دانيال والذى أصبح مزارًا سياحيًا على غرار شوارع لندن وباريس، ومن المنتظر أن يطال التطوير كل المنطقة حتى تعود (داون تاون) المدينة كما كانت فى الثلاثينيات والأربعينيات بالقرن الماضى.
ومن المشروعات القومية التى ستحدث ضجة فى مصر كلها هو تطوير ميناءى الإسكندرية والدخيلة، وكذلك ميناء ومدينة أبى قير الجديدة لاستيعاب الملايين من أبناء المدينة، خاصة بعد الانتهاء من مشروع ميناء أبى قير الذى سيساعد على توفير آلاف فرص العمل، ويعمل على تنمية المدينة وسينقل المدينة نقلة حضارية، فالمحافظ يعمل على عدة ملفات خاصة بتنمية الإسكندرية ونظافتها، بالإضافة إلى التكليفات الموكلة إليه للمساعدة فى تنفيذ المشروعات القومية بالمدينة، وكذلك تفقد العمل بمشروعى قطار الإسكندرية السريع وترام الرمل بالاتفاق مع الوزير كامل الوزير وزير النقل والمواصلات.
أعود لأقول إن اللقاء الأول للمحافظ مع الصحفيين هو لقاء صحفى يوطد العلاقة بين الصحفيين والمسئوليين ويقصر المسافة بوضع حلول سريعة للمشاكل لصالح المواطن السكندرى وأيضًا هناك دور كبير تلعبه الدكتورة أميرة يسن نائب المحافظ فى تنفيذ سياسات المحافظة ومخططاتها، ولذلك كلفها المحافظ ببعض الملفات المهمة وهى تنفذها على أكمل وجه، وقريبًا سنرى الإسكندرية الجديدة بفضل تكاتف الجهاز التنفيذى برئاسة محمد صلاح السكرتير العام مع المحافظ الدءوب الذى يعمل بعقلية المهندس الذى سيعيد اكتشاف المدينة، لأنه ولد فيها وكذلك غيور عليها ويجب القول إن مجهودات المركز الإعلامى برئاسة الدكتور محمد فؤاد والعلاقات العامة والمراسم كان لهم أكبر الأثر فى نجاح اللقاء الاول للصحفيين مع المحافظ.
نقيب الصحفيين بالإسكندرية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض