رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

 

تغير لقب النجم المصرى العالمى محمد صلاح من الملك الذى أطلقه عليه جمهور ليفربول الإنجليزى إلى السلطان وهو اللقب الذى أطلقه عليه جمهور ناديه الجديد طرابزون التركى الذى استقبله استقبالاً أسطورياً وتم الاحتفاء بالنجم الكبير على المستويين الشعبى والرسمى بعد أن تأكد مسؤلو طرابزون أن المقابل المادى لم يكن وراء اختيار وجهته الجديدة وهو ما صرح به رئيس النادى الذى قال إن صلاح أطلعه على عقد من نادٍ آخر قيمته تعادل أربعة أضعاف عقده مع طرابزون علاوة على أن العروض الأخرى كانت من أندية أكبر وأشهر من طرابزون الذى تأسس فى 2 أغسطس عام 1967 من اندماج أربعة أندية محلية لتكوين فريق قوى ومحترف يواجه أندية إسطنبول الثلاثة الشهيرة جلطة سراى وبشيكتاش وفنار بخشة وبالفعل استطاع أن يكسر احتكار هذا الثلاثى المرعب فهو أول نادٍ من خارج إسطنبول يفوز بالدورى التركى 7 مرات وبكأس تركيا 10 مرات وكأس السوبر 10 مرات ولقبه عاصفة البحر الأسود.. وفجأة تحولت بوصلة اهتمام عشاق الساحرة المستديرة من الجماهير المصرية عن الدورى الإنجليزى إلى الدورى التركى.. نعم فهى تتجه حيثما يستقر نجم النجوم محمد صلاح الذى ودع ليفربول بعد سنوات طويلة حقق فيها الكثير من الإنجازات وحطم كل الأرقام القياسية وجاء وقت الرحيل وخرجت جماهير طرابزون إلى الشوارع وباتت ليلتها أمام المطار فى انتظار النجم الكبير ووقف صلاح عاجزاً عن التعبير أمام 25 ألف مشجع كانوا ينتظرونه فى قمة السعادة وبكل الحب للسلطان المصرى.. وخلال ساعات زاد عدد المتابعين لصفحة نادى طرابزون 600 ألف متابع جديد حبا فى أى مكان يتوجه إليه النجم المصرى الكبير.. ورغم العروض الكثيرة التى انهالت على صلاح من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وتركيا من أندية أكثر جماهيرية من طرابزون إلا أنه اختار هذا النادى ومهما كانت المقارنات الفنية والحسابات المادية إلا أنه علينا أن ندرك حقيقة واقعة أن نجم بحجم وقيمة صلاح بعد مشوار ناجح لم يحققه غيره من قبل وربما يصعب على أحد تحقيقه يعرف طريقه جيدا وأدرى باختياراته ويعلم قيمة نفسه والطريق الأنسب له والطموحات الجديدة التى يضعها أمامه لتحقيقها بعد أن بلغ الرابعة والثلاثين.. وذكرنا اختيار صلاح لطرابزون باختيار النجم الأرجنتينى الأسبق مارادونا عام 1984 الذى رحل من برشلونة إلى إيطاليا واختار نابولى الأقل شهرة من يوفنتوس وإنتر ميلان وإيه سى ميلان وروما وصنع تاريخاً لنابولى ويبدو أن صلاح يخطط لكتابة تاريخ جديد لطرابزون لأن لديه مؤسسة تفكر له ومعه وتجيد التفاوض وتصل إلى أفضل وأنسب العروض فى ظل اعتبارات دقيقة جداً تضع قدميه على طريق جديد للنجاح والتألق والحفاظ على انجازات صنعها بجهده وإصراره.. القصة لم تعد كم سيتقاضى فى العامين بل إنه يختار الأنسب له وهو أدرى من كل النقاد والمحللين الكرويين بما يسعى إليه ويريده.. ويبدأ صلاح مشواره مع طرابزون كرابع لاعب مصرى انضم لهذا الفريق بعد أيمن عبدالعزيز وسيد معوض وتريزيجيه.

[email protected]