رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جوزيف زينباور.. مدرب ألماني بخبرة عربية وأفريقية يقود الهلال السوداني

جوزيف زينبارو
جوزيف زينبارو

يبدأ المدرب الألماني جوزيف زينباور مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما أعلن نادي الهلال السوداني تعاقده معه لتولي القيادة الفنية للفريق بعقد يمتد لمدة عامين، خلفاً للمدرب الروماني لاورينتو ريجيكامف، الذي اختار العودة إلى قيادة الترجي التونسي.

ويمتلك زينباور، البالغ من العمر 56 عاماً، مسيرة تدريبية متنوعة جعلته من المدربين الأوروبيين الذين خاضوا تجارب متعددة خارج ألمانيا، خصوصاً في الملاعب العربية والأفريقية، وهو ما دفع الهلال إلى اختياره لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي مهمة المدرب الألماني في نادٍ يملك حضوراً بارزاً على مستوى الكرة السودانية والقارية، في ظل تطلعات الهلال للحفاظ على مكانته بين كبار أندية القارة، والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.

بداية المسيرة في ألمانيا

بدأ زينباور مسيرته التدريبية في الملاعب الألمانية، حيث خاض تجارب مع عدد من الفرق، قبل أن تتوسع مسيرته تدريجياً خارج بلاده. 

وسمحت له هذه التجارب بالعمل في بيئات كروية مختلفة واكتساب خبرات متنوعة على المستويين الفني والتكتيكي.

ومع مرور السنوات، اتجه المدرب الألماني إلى خوض تجارب خارج أوروبا، ليبدأ في بناء اسمه بصورة أكبر داخل كرة القدم الأفريقية والعربية، التي أصبحت جزءاً مهماً من مسيرته خلال السنوات الأخيرة.

تجربة بارزة في المغرب

ومن أبرز محطات زينباور في المنطقة العربية توليه تدريب الرجاء المغربي، حيث خاض تجربة مع أحد أكثر الأندية جماهيرية في القارة الأفريقية.

وتمنحه هذه التجربة معرفة بطبيعة المنافسة في الكرة الأفريقية، سواء على مستوى البطولات المحلية أو المسابقات القارية، كما ساهمت في تعزيز خبرته بالتعامل مع أندية تملك طموحات كبيرة وجماهير واسعة.

محطة جنوب أفريقية

انتقل زينباور كذلك إلى جنوب أفريقيا، حيث تولى تدريب أورلاندو بايرتس، أحد الأندية الكبرى في البلاد، ليواصل من خلاله العمل في بيئة كروية أفريقية مختلفة.

وتعد التجربة الجنوب أفريقية إضافة مهمة إلى سجله، خاصة في ظل اختلاف المدارس الكروية داخل القارة وتنوع أساليب اللعب بين شمالها وجنوبها.

آخر تجاربه في الجزائر

وكانت آخر محطات زينباور قبل الانتقال إلى الهلال السوداني في الدوري الجزائري، حيث تولى تدريب شبيبة القبائل.

وتمنحه تجربته مع النادي الجزائري معرفة إضافية بأجواء الكرة في شمال أفريقيا، بعدما سبق له العمل في المغرب، الأمر الذي يجعله على دراية بالعديد من تفاصيل المنافسة الأفريقية والظروف المحيطة بالأندية الكبرى في القارة.

تحدٍ جديد مع الهلال السوداني

ويصل زينباور إلى الهلال في توقيت يحمل تحديات خاصة، إذ يستعد النادي للعودة إلى خوض منافسات الدوري السوداني على أرضه، بعدما اضطر خلال الموسم الماضي للمشاركة في الدوري الرواندي بسبب الظروف الأمنية التي شهدها السودان.

ويأمل النادي السوداني أن تساعد خبرة المدرب الألماني في التعامل مع المرحلة الجديدة، خصوصاً أن الهلال يمتلك طموحات كبيرة على الصعيدين المحلي والقاري.

ويمثل التعاقد مع زينباور بالنسبة للهلال محاولة للاستفادة من مدرب يمتلك معرفة سابقة بالكرة الأفريقية، إلى جانب خبرة أوروبية وتجارب مع أندية ذات جماهيرية كبيرة.