رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم المسح علي الشراب أثناء الوضوء

فتاوى
فتاوى

يسأل الكثير من الناس عن حكم المسح علي الشراب أثناء الوضوء فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز المسح على الشراب (الجورب) في الوضوء باتفاق أكثر أهل العلم، بشرط أن يكون ثفيقاً ساتراً للقدم مع الكعبين، وأن يلبسه الشخص بعد طهارة كاملة (وضوء كامل).

وورد شروط جواز المسح 

  • الطهارة المسبقة: أن يلبس الشراب على طهارة كاملة (بعد غسل الرجلين).
  • الستر: أن يكون ساتراً للقدمين كاملاً مع الكعبين.
  • الصفاقة: أن يكون سميكاً لا يشف ما تحبه (لا يرى لون الجلد من ورائه).
  • الطهارة والإباحة: أن يكون طاهراً وغير مغصوب.
  • ووورد مدة المسح علي الشراب
  • المقيم: يوم وليلة (24 ساعة) تبدأ من أول مسح بعد الحدث.
  • المسافر: ثلاثة أيام بلياليها (72 ساعة).
  • وطريقة المسح الصحيحة هي
  • يبلل الوضوء بالماء ثم يمسح ظاهر القدمين (أعلى الشراب) مرة واحدة.
  • تكون اليد اليمنى للقدم اليمنى واليد اليسرى للقدم اليسرى خطاً واحداً من الأطراف إلى الساق.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله ﴾ يعني: إنَّ طاعتكم لمحمد طاعةٌ لله ﴿ ومَنْ تولى ﴾ أعرض عن طاعته ﴿ فما أرسلناك عليهم حفيظاً ﴾ أَيْ: حافظاً لهم من المعاصي حتى لا تقع أَيْ: ليس عليك بأسٌ لتولِّيه لأنَّك لم ترسل عليهم حفيظاً من المعاصي.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ ﴾: وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ» فَقَالَ بَعْضُ الْمُنَافِقِينَ: مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ إِلَّا أَنْ نَتَّخِذَهُ رَبًّا كَمَا اتَّخَذَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رِبًّا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ، أَيْ: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فِيمَا أَمَرَ بِهِ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، ﴿ وَمَنْ تَوَلَّى ﴾، عَنْ طَاعَتِهِ، ﴿ فَما أَرْسَلْناكَ ﴾، يَا مُحَمَّدُ، ﴿ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ﴾، أَيْ: حَافِظًا وَرَقِيبًا بَلْ كُلُّ أُمُورِهِمْ إِلَيْهِ تَعَالَى، وَقِيلَ: نَسَخَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا بِآيَةِ السَّيْفِ، وَأَمَرَهُ بِقِتَالِ مَنْ خَالَفَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله ﴾ يعني: إنَّ طاعتكم لمحمد طاعةٌ لله ﴿ ومَنْ تولى ﴾ أعرض عن طاعته ﴿ فما أرسلناك عليهم حفيظاً .