رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستقبل الطاقة بين كفاءة الاستهلاك وضمان استدامة الموارد.. ندوة لـ"إعلام القليوبية"

بوابة الوفد الإلكترونية

نفذ اليوم مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مع مجلس مدينة كفر شكر ومديريتي الأوقاف والشباب والرياضة بالقليوبية وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار، ندوة تثقيفية تحت عنوان " مستقبل الطاقة بين كفاءة الاستهلاك وضمان أمن واستدامة الموارد"، تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وبتوجيهات والدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي وتحت إشراف ريم حسين عبد الخالق مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية.

شارك في الندوة د. الشيماء مسعد هادي مدير إدارة الترشيد والتوعية بقطاع كهرباء القليوبية، والشيخ علاء محمد بكر متولي - إمام وخطيب ومدرس أول بمديرية أوقاف القليوبية.

وأكدت إيمان فاروق عبد الفتاح - أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية ، أن الندوة تأتي في إطار اهتمام قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات بقضية أمن الطاقة، باعتبارها مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع، مشيرة إلى أن الطاقة تمثل أحد المقومات الأساسية للتنمية وتحسين جودة الحياة وأن الحفاظ عليها يبدأ بتعزيز الوعي بالسلوكيات الصحيحة في الاستخدام والحد من الممارسات التي تؤدي إلى إهدار الموارد، بما يسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق كفاءة الاستهلاك وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.

وأشارت د. الشيماء مسعد إلى أن ترشيد استهلاك الكهرباء يمثل محورًا أساسيًا في إدارة الطلب على الطاقة ، مشيرة إلى أن كفاءة الاستخدام تعتمد على الحد من الفاقد والاستهلاك غير الضروري، مع الحفاظ على احتياجات المواطنين.

وتناولت أهم العوامل المؤثرة في معدلات الاستهلاك ، ومنها كفاءة الأجهزة والمعدات وطريقة تشغيلها وأحمال التكييف والتبريد وأهمية الصيانة الدورية إلى جانب اختيار الأجهزة الأعلى كفاءة واستخدام تقنيات الإضاءة الموفرة للطاقة.

وأكدت أن الاستخدام الأمثل للطاقة يسهم في تخفيف الأحمال والضغط على الشبكة الكهربائية، ورفع كفاءة التشغيل، والحفاظ على استدامة الموارد، مشيرة إلى أن الترشيد الفعال يقوم على منظومة متكاملة تجمع بين رفع كفاءة الأجهزة وتحسين أنماط الاستخدام وتقليل الفاقد ونشر الوعي بالسلوكيات الرشيدة.

وأكد الشيخ علاء محمد أن الحفاظ على الطاقة والموارد وعدم إهدارها يأتيان في إطار ما دعا إليه الإسلام من الاعتدال وحسن استخدام النعم، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا» ، موضحًا أن الإسراف والتبذير يتنافيان مع تعاليم الدين التي تحث على الاعتدال وحفظ النعم.

وأشار إلى أن ترشيد استهلاك الطاقة لا يمثل سلوكًا اقتصاديًا فحسب، بل هو مسؤولية دينية وأخلاقية ووطنية، مؤكدًا أن المواطن مطالب بالحفاظ على موارد وطنه وعدم استخدامها فيما لا حاجة إليه، وأن غرس هذه القيم في الأبناء يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بمسؤوليته تجاه مقدرات الدولة وحقوق الأجيال القادمة.