“القرار ينتظر.. والمريض يتألم".. استغاثة لوزير الصحة من تعطل قرارات لجنة المجالس الطبية بمبرة مصر القديمة
تلقى قسم «متاعب الناس» استغاثة من عدد من مرضى القلب وذويهم بشأن ما وصفوه بتعطل وتأخر قرارات لجنة المجالس الطبية المتخصصة داخل مستشفى مبرة مصر القديمة، مؤكدين أن الأمر ينعكس بصورة مباشرة على حصول المرضى على العلاج، وعلى قدرة المستشفى على استقبال الحالات الحرجة والطوارئ.
ويقول مقدمو الاستغاثة إن اللجنة لا تنعقد بصورة منتظمة وفقًا لما ورد في شكواهم، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر حسم بعض الحالات، في الوقت الذي لا تحتمل فيه حالات القلب الحرجة الانتظار، خاصة مرضى الجلطات والحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
وأوضح المرضى أن تأخر صدور القرارات قد يؤدي إلى بقاء بعض الحالات داخل أسرة الرعاية المركزة في انتظار استكمال الإجراءات أو صدور قرار اللجنة، وهو ما قد يحد من قدرة المستشفى على توفير أسرة للحالات الجديدة التي تحتاج إلى رعاية عاجلة.
وأضافوا أن استمرار انتظار القرارات قد يضع المرضى وأسرهم أمام خيارات صعبة، خاصة عندما تضطر بعض الحالات إلى البحث عن جهات علاجية أخرى، مطالبين بسرعة مراجعة آلية عمل اللجنة والتأكد من عدم تسبب الإجراءات الإدارية في تأخير حصول المرضى على الرعاية الطبية.
وأشار مقدمو الاستغاثة إلى وجود حالات، بحسب روايتهم، لم تتم الموافقة على استكمال علاجها داخل المستشفى، رغم اعتقادهم بوجود الإمكانات الطبية والفنية اللازمة للتعامل معها، مطالبين بمراجعة أسباب قبول ورفض الحالات والتأكد من أن القرارات تستند إلى معايير طبية واضحة.
كما طالبوا بمراجعة أعداد الحالات التي عُرضت على اللجنة، ونسب القبول والرفض، ومتوسط مدة انتظار كل حالة، ومدى تأثير تأخر القرارات على إشغال أسرة الرعاية المركزة واستقبال حالات الطوارئ، إلى جانب الوقوف على الأثر المالي والتشغيلي لهذه الإجراءات.
ويناشد مرضى القلب وزير الصحة والسكان التدخل العاجل لفحص منظومة عمل لجنة المجالس الطبية المتخصصة داخل مستشفى مبرة مصر القديمة، والوقوف على أسباب تأخر القرارات، ووضع آلية تضمن سرعة حسم الحالات الحرجة، بما يحافظ على حق المريض في الحصول على العلاج في الوقت المناسب.
كما يطالبون بوضع مسار سريع للحالات الطارئة، خاصة حالات الجلطات وأمراض القلب الحرجة، بما يضمن ألا يؤدي انتظار الإجراءات الإدارية إلى تأخير الرعاية الطبية اللازمة.
وتضمنت الاستغاثة أيضًا طلب التحقق من حقيقة ما يتردد – بحسب مقدميها – بشأن وجود توجيهات بتقليل أعداد الحالات التي يتم قبولها وعلاجها داخل أكاديمية القلب بمستشفى مبرة مصر القديمة، وبيان ما إذا كانت هناك تعليمات رسمية بهذا الشأن من وزارة الصحة من عدمه.
وأكد المرضى أن هدفهم الأساسي هو ضمان وصول الخدمة الطبية إلى مستحقيها والاستفادة الكاملة من الإمكانات التي وفرتها الدولة داخل المستشفى، خاصة في الحالات التي لا تحتمل الانتظار.
ويضع قسم «متاعب الناس» هذه الاستغاثة أمام وزارة الصحة والسكان والجهات المختصة، أملًا في فحص ما ورد بها، والاستماع إلى جميع الأطراف، واتخاذ ما يلزم حال ثبوت وجود أي تقصير، مع نشر الرد الرسمي للجهات المعنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض