رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوروبا تنهي خطط منافس Starlink السيادي

منافس Starlink
منافس Starlink

أعلنت المفوضية الأوروبية عن خطة تنفيذ واضحة لخدمة النطاق العريض عبر الأقمار الصناعية IRIS² التابعة للاتحاد الأوروبي، ما يعني أن المشروع تجاوز مرحلة التخطيط ويتجه نحو التنفيذ الكامل.

ووقعت المفوضية اتفاقية مع الشركات المصنعة الأوروبية ووكالة الفضاء الأوروبية ESA وشركاء آخرين، بعد مفاوضات بدأت في يناير. 

وأتاحت المحادثات التي جرت خلال الأشهر الماضية تأكيد التصميم التفصيلي للكوكبة، والاستعداد للبناء الفعلي للأقمار الصناعية، إلى جانب خطط تأمين البنية التحتية الأرضية وخدمات الإطلاق.

كما جرى الانتهاء من تحديد الأسعار المستهدفة لخدمة IRIS² واستثمارات المشغلين من القطاع الخاص.

IRIS² تضم 348 قمرًا صناعيًا

وافق المصنعون المشاركون في المشروع على تصنيع وتسليم عدد أكبر من الأقمار الصناعية مقارنة بالخطة الأصلية.

وبموجب الاتفاق، ستضم كوكبة IRIS² الآن 348 قمرًا صناعيًا، بزيادة قدرها 66 قمرًا عن العدد الذي كان المشروع يعتزم وضعه في المدار الأرضي المنخفض.

وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن الأقمار الصناعية الإضافية ستعزز قدرات الكوكبة في مجالات الدفاع والأمن وخدمات الطوارئ.

وأوضحت الوكالة أن هذا التعزيز سيرفع القدرة الحكومية الآمنة بنسبة 60% داخل الاتحاد الأوروبي و54% على مستوى العالم، مع توسيع قدرة أوروبا بشكل كبير على دعم المهام الحيوية خلال الأزمات.

وتخطط المفوضية الأوروبية وشركاؤها لإطلاق أول أقمار الكوكبة في عام 2029، على أن يبدأ نشر خدماتها تدريجيًا في العام نفسه.

منافس أوروبي لـ Starlink

وبالمقارنة مع كوكبة Starlink التابعة لشركة SpaceX، والتي تضم أكثر من 10 آلاف قمر صناعي نشط، فإن شبكة IRIS² تبدو صغيرة للغاية وفقًا للخطة الحالية.

لكن المشروع الأوروبي يختلف عن Starlink في الهدف الأساسي منه، فبينما صُممت شبكة SpaceX منذ البداية لتكون شبكة تجارية ضخمة للنطاق العريض، يهدف IRIS² بشكل رئيسي إلى توفير اتصال آمن وموثوق للمستخدمين الحكوميين في الاتحاد الأوروبي ودول مشاركة أخرى مثل النرويج وأيسلندا.

وستُستخدم الخدمة في العمليات الحيوية، مثل الاستجابة لحالات الطوارئ، والمساعدات الإنسانية، ومراقبة الحدود.

كما ستكون الخدمة متاحة مستقبلًا للشركات والمواطنين في المناطق التي لا توجد فيها شبكات تقليدية أو لا يمكن الاعتماد عليها.