أهالي شارع الجمعية: نستغيث منذ أمس.. منازلنا تغرق ومياه الصرف تهدد أرزاقنا.. وأين مسؤولو الحي؟
استغاثة لمحافظ الجيزة ووزيرة التنمية المحلية.. مياة الصرف تحاصر منازل ومحال بولاق الدكرور
في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها أهالي منطقة بولاق الدكرور، تحولت أجزاء من شارع الجمعية إلى مصدر تهديد حقيقي للمنازل والمحال التجارية، بعد حدوث طفوحات لمياه الصرف الصحي داخل عدد من المنازل ومحال النجارة، نتيجة انسداد بشوارع المنطقة، وسط استغاثات متواصلة من الأهالي منذ أمس لإنقاذ منازلهم وممتلكاتهم من الغرق.

أهالي شارع الجمعية: نستغيث منذ أمس.. منازلنا تغرق ومياه الصرف تهدد أرزاقنا.. وأين مسؤولو الحي؟

وتكشف الصور التي حصلت عليها "بوابة الوفد الالكترونية" حجم الأزمة، حيث ظهرت مياه الصرف وهي تحاصر أرضيات بعض المنازل والمحال، بينما اضطر أصحاب المحال إلى استخدام ألواح الأخشاب ومعدات بدائية لمحاولة التعامل مع المياه، في الوقت الذي أصبحت فيه الحركة داخل بعض الأماكن صعبة للغاية.
وأكد الأهالي أنهم أجروا العديد من الاتصالات وتقدموا بشكاوى واستغاثات للمسؤولين، مطالبين بسرعة الدفع بسيارات الكسح وفرق الصرف الصحي، وفتح الانسدادات بالشوارع العمومية قبل تفاقم الكارثة ووصول المياه إلى مستويات أعلى داخل المنازل والمحال.
ولم تتوقف الأزمة عند طفح مياه الصرف، بحسب شكاوى الأهالي، إذ يعاني عدد من مناطق بولاق الدكرور أيضا من انقطاع مياه الشرب بصورة متكررة، الأمر الذي يضاعف معاناة المواطنين ويضعهم أمام أزمات متلاحقة في أبسط الخدمات الأساسية.
ويتساءل الأهالي: كيف يستمر المواطن في دفع ثمن هذه المعاناة، بينما تتكرر مشكلات الصرف والمياه دون حلول جذرية تمنع تكرارها؟
ويطالب أهالي المنطقة بسرعة تدخل المهندس طه عبد المجيد، رئيس حي بولاق الدكرور، للتحرك ميدانيا ومتابعة الأزمة على أرض الواقع، خاصة أن المسؤول ظهر خلال بداية توليه مسؤولية الحي بنشاط ملحوظ واهتمام بعدد من الملفات والمشكلات التي تمس حياة المواطنين.
ويؤكد الأهالي أن الأمر لم يعد يحتمل الانتظار أو الاكتفاء بتلقي الشكاوى والاتصالات، خصوصا أن مياه الصرف أصبحت داخل بعض المنازل والمحال، بما يهدد الممتلكات ويعرض المواطنين لمخاطر صحية وبيئية.
ومن جانبه، يناشد الأهالي المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، التدخل العاجل وتوجيه الأجهزة التنفيذية وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بسرعة التعامل مع الأزمة، والوقوف على أسباب تكرار الانسدادات، واتخاذ إجراءات تمنع تكرار هذه الكارثة.
والسؤال الذي ينتظر الأهالي إجابته الآن: متى تتحرك الأجهزة التنفيذية قبل أن تتحول مياه الصرف من طفح محدود إلى كارثة داخل عشرات المنازل والمحال؟
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



