اسماء شاهين المغازي تكتب: الصراع بين الدبلوماسية الأنسانية وأحتدام النزاعات الأقليمية
درست الدبلوماسية الأنسانية وحقوق الإنسان ولكن كل ما درسناة ذهب هبائاً منثورا... أبكاني هذا المشهد بل بدل الدموع دماً ما هذة الحرب العالمية الثالثة التي ألتهمت العالم ما هذة الجرائم وهذة البشاعة في القتل ما الذي حدث لنا منذ ثمانية وعشرين عاماً وسط أحتدام الصراع العربي الإسرائيلي ووسط كراهية العرب لأمريكا كانت الأمور العالمية وشؤون الأقتصاد العالمي والتجارة الدولية تسير في هدوء تام ... لم نسمع بهذا الصخب وهذة الحروب وهذا البحر من الدماء الذي لا ينتهي ... هذة الحرب العالمية الثالثة وتفاقم الموقف الأيراني الحرب الروسية الأوكرانية وقضاء أمريكا علي الأقتصاد الزراعي الروسي الأوكراني في عام ٢٠١٢ قامت أمريكا بفرض عقوبات اقتصادية علي المكسيك ودول أمريكا اللاتينية.. أمريكا التي كانت تلقي بالقمح في البحر كي تحافظ على السعر العالمي ...
ولكن بشاعة هذا المشهد الذي رأيتة أبكاني بشدة بائع خضار أوكراني مزارع أوكراني يحتمي بسيارتة هرباً من مسيرة روسية ما هذة البشاعة في القتل والله أنني لو رأيت مسناً حتي ولو علي غير ديني أو معتقدي والله لنزعت اللقمة من فمي وأعطيتها اياة ...
اين الدبلوماسية الأنسانية واين حقوق الإنسان التي تتحدثون عنها ما هذة البشاعة في القتل ما هذة البحور من الدماء ؟! إن ما يحدث بالعالم سواء من حرب روسية أوكرانية أو تفاقم الموقف الأيراني أو أحداث غزة منافياً لحقوق الإنسان ومنافياً لقواعد الدبلوماسية الأنسانية ما هذة الحرب العالمية الثالثة التي نحن بها ما هذة البشاعة في القتل ... مررنا بأزمات مالية عالمية عام ٢٠٠٨ وأزمات اقتصادية بالتجارة الدولية ودول العالم تأكل وتشرب وأقتصادياتها الزراعية تسير بهدوء تام لم يحدث بالعالم منذ ثمانية وعشرين سنة هذة الحرب العالمية الثالثة علي مدار حياتي ودراستي بالسياسية لم أري هذة الحرب العالمية الثالثة وتفاقم الأزمات العالمية ... ما الذي حدث للبشر حول العالم اين الدبلوماسية الأنسانية التي تتحدثون عنها واين حقوق الإنسان التي تنادون بها ...
مزارع أوكراني يتم قتلة بهذة الطريقة وهذة البشاعة في القتل انا هنا التي بمصر حزنت لأجلة
دول الأتحاد الأوربي والرأي العام المحترم داخل أمريكا معارضاً للسياسات الأمريكية الظالمة
يا عقلاء العالم يا كل محباً للسلام حول العالم أوقفوا هذة الحرب العالمية الثالثة وأجلسوا علي مائدة المفاوضات....
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض