رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اهلا بكم :

 

أن قوة العرب والمسلمون في وحدتهم ورؤيتهم للتحديات التي يواجهونها ؛ لان المصير يجمعهم  والهدف الحقيقي
هو وحدة المسار .
أن الدول العربية والإسلامية تمتلك وحدها أكثر من نصف ثروات العالم بكل انواعها ( موارد طبيعية ؛ معادن وثروات تحت الارض ؛ بترول وغاز ) وقبل كل ذلك  الثروة 
البشرية من علماء في كافة التخصصات العلمية المتقدمة
تقدر بالملايين ؛ وكذلك الموقع الجغرافي المتنوع والفريد علي خريطة العالم 
الذي يمثل اجمل المقاصد السياحية العالمية التي تضيف لاقتصاديات هذه الدول المليارات من الدولارات سنويا .
وتمتلك هذه الدول أكبر مخزون من الغاز والبترول 
في العالم ؛ واكبر الدول إنتاجا وتصديرا كدول الخليج
وايران وليبيا والجزائر والعراق ودول وسط آسيا
وماليزيا وغيرها .
ولكن أمامنا العقبات والتحديات  بعضها يتعلق
باختلاف وجهات النظر حول
التعاون  والشراكات الاستراتيجية ؛ وواخري متعلقة بالأمن الإقليمي لهذه
الدول مع الجوار غير العربي
والإسلامي فيكون الانتماء 
للأمن الإقليمي بعيدا عن 
الإسلامي أو العربي .
وقد نجد اختلاف الايدلوجيات بين الدول وبعضها قد يصلنا الي مساحة 
من الاختلاف حول قضايا عديدة عندما نجتمع حول مائدة حوار واحدة.
ولكن هل يمكن أن نزيل هذه
الحواجز والحوائط الخرسانية
التي تفرق بين أمة واحدة يجمعها كتاب واحد ومصير واحد  وأعداء واحدة يختلفون باختلاف العصور .!
هل يمكن حل الخلافات لبناء تجمع عربي إسلامي قوي يستطيع الوقوف ضد اقوي 
قوة في العالم للحفاظ علي أمن واستقلال واستقرار وحرية شعوب  دول هذا التجمع  العربي والإسلامي الكبير..؟
نحن نمتلك القدرات التي تبني وتشيد اكبر قارة في
العالم قوامها مليار ونصف نسمة و بها نبني اكبر ترسانة
عسكرية متقدمة في العالم
بلا منافس لاننا نستطيع
متي..؟؟
اذا حددنا المسار  والأهداف
التي تجمعنا ؛ وتلاشينا الخلافات وفرزنا أعداؤنا 
الحقيقيون لنا جميعا واذلنا
رواسب الماضي وتجاوزاته
ويحدث ذلك عندما تنظر 
قادة هذه الدول مجتمعة الي
المستقبل بإرادة الجميع لتحقيق الأهداف المخطط
لها .
ولدينا شواهد عالمية بين
تكتلات إقليمية ودولية
مختلفين في كل شييء
اللغة والتاريخ والعقائد 
وبينها عصور من الحروب 
والصراعات.
الآن هم كيان واحد اقتصاديا
وسياسيا وعسكريا مثل
المجموعة الاوربية وحلف
الناتو..
مقارنة بينهم وبيننا؛ نجد 
ما يجمعنا كثيرا عن ما وحدهم.
ونري أن مايربط الكيان الصهيوني باوروبا وامريكا
هي المصالح فقط .!
فتل أبيب تلعب دور الشرطي والذراع الطولي
لهذه الدول في الشرق الأوسط لحماية مصالحها 
مقابل دعمه  سياسيا
واقتصاديا وعسكريا وأمنيا حتي
أصبحت تل أبيب من اقوي 
الدول في الشرق الأوسط .
وجعل  لديها
من البجاحة أن تهاجم الأراضي الفلسطينية في
اي وقت  ؛ وكذلك لبنان
وسورية و تدمير قطاع غزة بالكامل دون الاكتراث من 
عقوبات قانون دولي أو عقاب
من منظمة دولية أو إقليمية 
لماذا..!!
لأنها تعلم ضعف الأمة وقوة
من يحميها و يساندها في
غيها وبطشها .
وان ما حدث ويحدث في
قطاع غزة اصدق دليل علي
ذلك .!!
كأن العالم ليس فيه إلا الكيان
الصهيوني ومن يسانده ..!!
أن الأوضاع العالمية في هذا
العصر تغيرها التحالفات والقوة .
وان  الامة الضعيفة ليس لها
مكان علي خريطة الحاضر ولا المستقبل؛ ولا تستطيع حماية
نفسها قبل أن تفكر في حماية
الآخرين...!
للحديث بقية.
[email protected]