الهلال يتصدر سباق الميركاتو الصيفي بـ7 صفقات.. تفاوت واضح في تحركات أندية الصندوق قبل انطلاق الموسم
فرض نادي الهلال نفسه كأكثر الأندية نشاطًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما نجح في حسم سبع صفقات رسمية، متصدرًا قائمة أندية الصندوق من حيث عدد التعاقدات، في ظل استعدادات مكثفة لانطلاق الموسم الجديد، بينما اختلفت وتيرة التحركات لدى الأهلي والاتحاد، في الوقت الذي لم يعلن فيه النصر حتى الآن عن أي صفقة جديدة.
وتشهد سوق الانتقالات الصيفية منافسة قوية بين الأندية السعودية، التي تسعى إلى تدعيم صفوفها بعناصر قادرة على رفع المستوى الفني قبل بداية الموسم، إلا أن الأرقام حتى الآن تكشف عن تفاوت كبير في استراتيجيات التحرك بين أندية الصندوق، سواء من حيث عدد الصفقات أو توقيت إبرامها.
ويتصدر الهلال المشهد بعدما أنهى إجراءات التعاقد مع سبعة لاعبين بشكل رسمي، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في توفير أكبر قدر من الخيارات أمام الجهاز الفني بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي، الذي يستعد لقيادة الفريق في موسم مزدحم بالبطولات المحلية والقارية.
وشملت تعاقدات الهلال عددًا من اللاعبين المحليين والأجانب، حيث ضمت القائمة كلًا من سامرفيل، ومحرزي، والعويس، والحبشي، والصرنوخ، وعبدالله العنزي، وصبري دهل، وهي صفقات تستهدف تعزيز مختلف مراكز الفريق ورفع مستوى المنافسة داخل التشكيلة الأساسية.
وفي المقابل، تحرك نادي أهلي جدة بوتيرة أقل، لكنه نجح في إتمام أربع صفقات رسمية حتى الآن، في إطار خطة الإدارة لتلبية احتياجات الجهاز الفني وتدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وضمت تعاقدات الأهلي اللاعبين إدوارد سبرستيان، وترينكاو، وأبو بكر سيدي، ونايف مسعود، مع استمرار العمل داخل النادي على دراسة خيارات إضافية قد يتم حسمها خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات.
أما الاتحاد، فقد اكتفى حتى الآن بإبرام صفقتين فقط، بعدما أعلن التعاقد مع فارس عايدي وراكان كعبي، بينما تشير التوقعات إلى إمكانية دخول النادي بقوة في الأيام المقبلة لإتمام صفقات جديدة، خاصة مع استمرار تقييم احتياجات الفريق الفنية قبل إغلاق باب القيد.
ويظل النصر الحالة الأبرز بين أندية الصندوق، بعدما لم يعلن حتى الآن عن أي تعاقد رسمي، رغم ارتباط اسمه بعدد من اللاعبين خلال الأسابيع الماضية، الأمر الذي أثار تساؤلات جماهيره بشأن خطة النادي في سوق الانتقالات، خصوصًا مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد.
وأشارت تقارير إلى أن اختلاف عدد الصفقات لا يعكس بالضرورة قوة التحركات، إذ تعتمد كل إدارة على رؤية فنية خاصة، فبينما فضّل الهلال إنهاء أغلب احتياجاته مبكرًا، اختارت أندية أخرى التريث في انتظار الفرص المناسبة أو استكمال المفاوضات مع أهدافها الرئيسية.
ويأمل الهلال أن تنعكس صفقاته الجديدة على أداء الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل طموحاته الكبيرة للمنافسة على جميع البطولات، بينما يواصل الأهلي والاتحاد والنصر العمل على استكمال استعداداتهم، سواء عبر التعاقد مع لاعبين جدد أو الاعتماد على العناصر الحالية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض