مصر وقطر تعززان التنسيق المشترك لاحتواء أزمات المنطقة ودعم مسار السلام في غزة
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأربعاء 5 أغسطس، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، على هامش الاجتماع الوزاري بشأن القدس، الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان، في إطار التحركات العربية والإسلامية الرامية إلى مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
أشاد الوزيران بعمق العلاقات التي تجمع مصر وقطر، وأكدا أهمية مواصلة العمل على تطوير أوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يعكس طبيعة العلاقات المتنامية بين البلدين.
وشدد الجانبان على أهمية الاستعداد الجيد للاجتماع المقبل للجنة العليا المصرية القطرية المشتركة، والمقرر عقده في مدينة العلمين يوم 20 أغسطس، بما يسهم في دفع مسارات التعاون بين القاهرة والدوحة، وتعزيز الشراكة الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة.
التطورات الإقليمية تتصدر المباحثات
وبحث الوزيران خلال اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، في ظل استمرار التوترات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين ضرورة العمل على وقف الحرب وخفض حدة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بما يحول دون اتساع دائرة المواجهة وامتداد تداعياتها إلى دول ومناطق أخرى.
وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على أمن الطاقة واستقرار إمداداتها، إلى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها من القضايا الحيوية المرتبطة بأمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي.
وتناول اللقاء آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة، في أعقاب الإعلان عن خارطة الطريق الخاصة باستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، حيث استعرض الوزيران آفاق المرحلة المقبلة والجهود المطلوبة لضمان تنفيذ الاستحقاقات المرتبطة بها.
وشدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين مصر وقطر والدول العربية والإسلامية، بما يدعم الجهود الرامية إلى تثبيت مسار السلام، ويضمن توفير الظروف الملائمة لاستكمال تنفيذ الخطة.
وأكد الوزيران ضرورة وفاء إسرائيل بالتزاماتها، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من تنفيذ خطة السلام، مع مواصلة التحرك المشترك لدعم الاستقرار واحتواء تداعيات الأزمة الإنسانية والسياسية في قطاع غزة.
وأبرز اللقاء أهمية استمرار التشاور المصري القطري بشأن الملفات الإقليمية، في ظل تشابك الأزمات التي تشهدها المنطقة، بما يعزز قدرة البلدين على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وتحقيق الاستقرار، وفتح الطريق أمام تسوية سياسية مستدامة للقضايا محل الاهتمام المشترك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض