رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

يبدو أن الكرة المصرية على موعد مع فرعون جديد، والدليل البداية الطيبة والمبشرة للمهاجم الصاعد حمزة عبدالكريم، والتألق المبكر له مع برشلونة الإسبانى فى عمر 18 سنة بعد تصعيده للفريق الأول عقب الثقة التى حصل عليها من الكابتن حسام حسن، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، وضمه لقائمة المونديال الأخير، والدفع به فى بعض المباريات، ولفت حمزة الأنظار إليه بشدة فى المباراة الودية التى لعبها برشلونة أمام برمنجهام سيتى الإنجليزى بعد تصعيده للفريق الأول خلال فترة الإعداد، وسجل هدفى فريقه الأول من ضربة جزاء حصل عليها بذكاء وسجلها بيسراه بقوة على يسار الحارس الذى اتجه للزاوية اليمنى، والهدف الثانى من متابعة لتسديدة ارتدت من الحارس، وكان حمزة فى المكان والزمان المناسبين فأودعها الشباك.. وخرج بعد أن شارك لمدة 60 دقيقة أثبت فيها وجوده للدرجة التى جعلت الكثيرين يطالبون بوجوده كرأس حربة أساسى للفريق فى الموسم المقبل، وهى خطوة مهمة جدًا لأنه يمتلك إمكانيات فنية وبدنية حاليًا تؤهله للمنافسة على هذا المركز بالفعل خاصة أن عقده مع برشلونة يمتد إلى 2029.. وتصدر حمزة عبدالكريم غلاف صحيفة سبورت الشهيرة التى كتبت تحت عنوان «الفرعون.. حمزة» أن المهاجم المصرى سجل ثنائية فى المباراة الودية أمام برمنجهام سيتى جاء الأول من ركلة جزاء فى الدقيقة 42 والثانى من متابعة لكرة مرتدة فى الدقيقة 60.. كما تصدر حمزة غلاف صحيفة موندو ديبورتيفو التى كتبت تحت عنوان «حمزة يثير التفاؤل» إن المهاجم المصرى صاحب الـ18 عامًا يثبت أنه هداف بالفطرة بعدما سجل ثنائية لبرشلونة، وذكرت أن المواهب التى قدمها الألمانى هانز فليك المدير الفنى أمام برمنجهام جعلت برشلونة يتعادل فى مباراة شهدت ندية كبيرة قبل أن يخسر الفريق بركلات الترجيح، لكنها ترك انطباعات إيجابية.. فيما وصفت صحيفة ليسبورتيو الإسبانية حمزة بـ«ظاهرة المباراة» وأن هانز فليك ضمه إلى خياراته بفترة الإعداد عقب عودته من المشاركة مع منتخب مصر بكأس العالم.. واللافت للنظر فى تجربة حمزة عبدالكريم أنه يدرك قيمة اختياره وتواجده ضمن قائمة المونديال، وتأكيده على استفادته من التواجد إلى جانب النجم الكبير محمد صلاح والمتألق عمر مرموش ورفضه الظهور فى العديد من البرامج التليفزيونية، رغم العروض المغرية وإشارته إلى أنه فى بداية الطريق ولم يقدم ما يستدعى الظهور حاليًا فى البرامج وأن أمامه الكثير من الوقت حتى يستحق ذلك، ويدل هذا على نضج الشخصية والوعى وهما من أهم عوامل النجاح والاستمرار فى تجربة الاحتراف الخارجى والتى كانت من أسباب فشل أو عدم اكتمال تجارب عدد من النجوم الذين عادوا بأسرع مما توقعنا لهم رغم موهبتهم وإمكانياتهم التى أهلتهم لخوض التجربة ولكن لعبت العقلية والسمات الشخصية دورها ولم يستمروا فى أوروبا طويلًا.
[email protected]