رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أحمد بلال

خاص الوفد| أحمد بلال يفتح ملف الأجانب داخل الأهلي.. ويفجر مفاجأة

أحمد بلال
أحمد بلال

تحظى سياسة التعاقد مع اللاعبين الأجانب داخل النادي الأهلي باهتمام كبير خلال كل فترة انتقالات، في ظل حرص إدارة القلعة الحمراء على اختيار عناصر قادرة على صناعة الفارق والمساهمة في تحقيق البطولات، وهو ما يدفع الجماهير لمتابعة كل صفقة جديدة وتقييمها قبل انطلاق الموسم.


وفي تصريحات خاصة لـ«الوفد»، أكد الكابتن أحمد بلال، لاعب الأهلي السابق، أنه يحترم سياسة الأندية في اختيار اللاعبين الأجانب، مشيرًا إلى أن التجارب أثبتت نجاح عدد كبير من اللاعبين المغاربة والتونسيين داخل القلعة الحمراء، بفضل التقارب الثقافي وطبيعة كرة القدم في المنطقة العربية.


أحمد بلال: أحترم سياسة التعاقدات


وقال أحمد بلال إنه بشكل عام يحترم سياسة أي نادٍ في اختيار اللاعبين الأجانب، مؤكدًا أن إدارات الأندية تمتلك رؤية فنية تحدد من خلالها احتياجات الفريق، وتسعى للتعاقد مع العناصر التي تتناسب مع أسلوب اللعب والأهداف التي يسعى النادي لتحقيقها.
وأضاف أن الأهلي على مدار السنوات الماضية نجح في الاستفادة من عدد كبير من اللاعبين الأجانب، خاصة القادمين من المغرب وتونس، بعدما قدموا مستويات مميزة وأسهموا في تحقيق العديد من البطولات مع الفريق.


اللاعبون المغاربة والتوانسة الأقل مخاطرة


وأشار لاعب الأهلي السابق إلى أن اللاعبين المغاربة والتونسيين يحققون نجاحًا ملحوظًا داخل الأهلي، بسبب التقارب الثقافي بينهم وبين اللاعب المصري، وهو ما يسهل عملية التأقلم داخل الفريق، سواء على المستوى الفني أو خارج الملعب.
وأوضح أن وجود هذا التقارب يقلل من نسبة المخاطرة عند التعاقد مع اللاعب الأجنبي، مقارنة ببعض المدارس الكروية الأخرى التي قد تحتاج إلى وقت أطول للتأقلم مع طبيعة الدوري المصري وأجواء المنافسة.
واستشهد أحمد بلال بالنجم التونسي علي معلول، مؤكدًا أنه يعد أحد أبرز النماذج الناجحة في تاريخ الأهلي، بعدما قدم مستويات كبيرة مع الفريق، ونجح في حصد العديد من البطولات، ليصبح من أهم المحترفين الذين ارتدوا القميص الأحمر.
واختتم أحمد بلال تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح اللاعب الأجنبي لا يرتبط بجنسيته فقط، وإنما بمدى قدرته على الانسجام مع الفريق وتقديم الإضافة الفنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن تجارب الأهلي مع اللاعبين المغاربة والتونسيين خلال السنوات الماضية تؤكد أن هذه المدرسة الكروية كانت من أنجح التجارب داخل القلعة الحمراء.